27 مارس، 2011

رسائل من الجحيم

ما ارهب السكون السائد في جهنم رغم ملايين الملايين من الارواح.
ظننت في بادئ الامر انني سوف اعتاده و لكن يستحيل ان يعتاد المرء هذا السكون. انه شعور مقبض خانق!.. انني ارتعد من الساعة التى سيصلنا فيها شعاع المجد من الجانب الآخر، و يجتاز الينا و يقع على عيناى العمياوين. سأضطر ان اراه، و رؤية الجنة من جهنم لابد ستكون منظرا مخيفا، مميتا للقلب.
اما كان هناك في الزمان الغابر شئ يسمى الصلاة الربانية. و كان مطلعها "ابانا الذى في السموات" و كانت نبعا من البركات لكل من فتحوا قلوبهم لها؟ و لكنى لا اتذكر الا بدايتها فقط...
لتحميل ملف باوربوينت عنوانه "هذه كانت حياتك" اضغط هنـــــــــا

منقولة من مدونة رسائل من الجحيم  
http://dying-flame.blogspot.com/

رسائل من الجحيم


من مركز الأرض من فوهات براكين الجحيم ،
تنطلق زبانية ابليس ،
تغمر كوكبنا و..تنتخب للصحبة الأبدية من الهالكين : اتباعا،
تتلمذهم، وتطلقهم ؛ ليجولوا يصنعوا كل انواع الشر!
ومن كرسي زعيمهم ،
الجالس على عرشه في العقول ، والقلوب ، والنفوس ..والمالك عـلى : اجتماعاتهم ، ومبادئهم ، وتصرفاتهم ..يصدر أوامره بإضرام ثورة عارمة ؛
لمحاربه الله ، وطرده من ملكوته !وهاهي ذا عصابات البغضة والاحقاد ،
تحاول أن تنهي الكنائس المزعجة جداً لمن يريدون التسيّب من كل ضابط ! ،
وأن تخرس صوت المسيح إلى الأبد ؛ لأنه يدعو إلى السلام ، ولأنه يدعو إلى المحبة !هوذا الرجيم القاسي ،
ينتقم من شعب الله ،
الذين يهددون سلطانه ،
بطريقة تفوق اي امكانية للفهم الإنساني ،
فيلصق كل جريمة وفرية ؛
ليزج بهم في اعماق السجون ، ويصدر عليهم أحكام الموت !هوذا ينطق جهراً في خطابه الديني اليومي بإهدار الدم المسيحي ،
وإعطاء الركلة الأخيرة لمن أتّبعوا التسامح والغفران !هوذا يجوب شوارعنا ، وحاراتنا ، وازقتنا ،
صارخاً ، ومنذراً ، بهتافات الوعد ، والوعيد :
"
هوذا كتبه منشورة على الارصفة ،
وعناوينها ، لا تخطئ العين :
"
رمز دافنشي" ، لرسوله العظيم : دان براون !و "عزازيل" ، لتلميذه المجتهد : يوسف زيدان !،...،...،...إن ثورة الشياطين ، التي تغلي في اسافل الأرض ،
و أقلامها وأفواهها الإعلامية ، التي ترقص وتنتشي فوقها ،
نهايتها معروفة ، وهي الفشل الذريع .ولأن هدفها هو : "أنّ كثيرون يضلون في الأزمنة الأخيرة ، حتي المختارين" .فلنعمل سوياً على أن تخرج شباكهم من بحرنا فارغة  من مقالات عادل عطية - ! 

26 مارس، 2011

المسيحية و موقفها من العبودية


ان المسيحية لم تحاول ان تقتلع شجرة العبودية –لان ذلك سيكون عملا طويلا و خطرا- و لكنها بالمقابل قشرت لحاء هذه الشجرة و تركتها لتجف و تموت.(روبين دانيال)
+ لم تسع المسيحية وراء الاضطرابات و المشاكل.. لم تهاجم نمط الحياة الذى كان يمارس الرق و العبودية .. ذهبت المسيحية الى ابعد من ذلك قدمت طرقا نقية و جوهرية ينظر من خلالها الى العلاقات الانسانية : فالاولون اخرون و الاخرون اولون "ليس يهودى او يونانى ليس عبد او حر.."


+ لقد كتب الرسول رسالة الي سيد يدعى فليمون من اجل ان يقبل عبده الهارب، يقبله "لا كعبد بل اخا محبوبا في الرب"(فليمون)
+ لم يكن المسيحيون من السذاجة بحيث يفترضون ان المجتمع الوثني بأسره يرغب في قبول المسيحية و لا ان شرور تلك الحضارة يمكن ان تلغى بالوسائل السياسية و لا ان ينتقدوا النظام الاجتماعى و الاقتصادى الوثني بل ارادوا ان يبينوا الطريق الى حياة افضل.
+ كلما اشتد الظلام اضاءت النجوم بلمعان افضل هكذا اضاءت امانة المسيحيون في وسط جيل معوج.
+ قال ترتليانوس: "اما الاخرون فيعذبون ليعترفوا بجرائم ارتكبوها و اما نحن فنعذب لننكر ما نعلنه بملء ارادتنا.