1 مايو، 2015

الموت خلاص ما بقاش نهاية

الحب يا ناس لما يكون موجود، لا يخاف حراس، ولا حتى عاوز من الحكام تصريح.
والصورة عظيمة تمام من غير تحليل، لاي انسان مأسور في سواد الليل، ويقول دا حياتي خلاص ملهاش تصليح.
وتعالوا نبص على اللي جاي من بعد فساد، من بعد عفونة، ودمار وهلاك وخراب،
جاي للي يقدر بلمسة منه يخرج سبعة شياطين، ومن القلب الهم يزيح.
بس بتوبة حقيقة، مش اوهام، توبة تنسى فعل زمان، وتبص قدام،
بندم ودموع، بس ماتكونش دموع تماسيح.

شايفين الرايحة للقبر عشان تطيّب جسد المسيح؟
لا عقبة تحوش، ولا خايفة وحوش، ومعاها سلام ماقدرش عليه التلاميذ،
وبمحبتها اي حجارة قدامها تزيح.
رايحة بطيوب، ودي طيوب معاها ناردين غرقان في دموع،
تلقى القبر فارغ، وبسرعة ترجع وتخبر بطرس ويوحنا:
اخذوا السيد من القبر ومش عارفة وين وضعوه.
بطرس جري على القبر، ولما الحجر لقاه مرفوع قال:
يظهر كلمات المريمات حقيقي.
والمجدلية ظلت واقفة عند القبر،
ويهدى الريح، ويملا الكون بجو لطيف،
لا نسمع فيه انفاس لهثانة ولا دقة قلب رهيف، 
ده يسوع بيعلن حبه لكل الناس وبسره يبيح.
وغمام ينزاح، واحلى صباح، ليك ولي،
ده الرب ظهر للمجدلية، واهداها احلى بشارة تفاريح.
حتى توما، شكه زاد جواه وملاه،
لازم احط ايدي في جرح جنبه،
ويسوع يظهر له، وعن شكه يعاتبه،
طوبي للي ما شافش، لكن صدّق وآمن.

صور ودرس عظيم،
دا انت تهد جبال، تعدي بحور، تشق طريق في وسط الصخر،
طول ما جوة قلبك المسيح.
ربي والهي، بموتك هزمت الموت لما صمتك هدّ الموت.
قالوا صمتك يعني ضعفك، وانت لك قوة في صمتك،
لما ذقت الموت بدالي، ولما قمت، الموت خلاص ما بقاش نهاية.