22 يوليو 2013

ماذا تقول كلمة الله عن العمل الجماعي




اثنان خير من واحد لان لهما اجرة لتعبهما صالحة.  لانه ان وقع احدهما يقيمه رفيقه.وويل لمن هو وحده ان وقع اذ ليس ثان ليقيمه.  ايضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء.اما الوحد فكيف يدفا.12 وان غلب احد على الواحد يقف مقابله الاثنان والخيط المثلوث لا ينقطع سريعا (جا4: 9-12)

 فالان اعضاء كثيرة ولكن جسد واحد.  لا تقدر العين ان تقول لليد لا حاجة لي اليك.او الراس ايضا للرجلين لا حاجة لي اليكما. بل بالاولى اعضاء الجسد التي تظهر اضعف هي ضرورية.  واعضاء الجسد التي نحسب انها بلا كرامة نعطيها كرامة افضل.والاعضاء القبيحة فينا لها جمال افضل.  واما الجميلة فينا فليس لها احتياج.لكن الله مزج الجسد معطيا الناقص كرامة افضل  لكي لا يكون انشقاق في الجسد بل تهتم الاعضاء اهتماما واحدا بعضها لبعض. (1كو12: 20-25)


 وقال الرب الاله ليس جيدا ان يكون ادم وحده.فاصنع له معينا نظيره. (تك2: 18)>

وهو اعطى البعض ان يكونوا رسلا والبعض انبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين  لاجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح  الى ان ننتهي جميعنا الى وحدانية الايمان ومعرفة ابن الله.الى انسان كامل.الى قياس قامة ملء المسيح. (اف4: 11-12)

هوذا ما احسن وما اجمل ان يسكن الاخوة معا. (مز133: 1)

 فان الجسد ايضا ليس عضوا واحدا بل اعضاء كثيرة.  ان قالت الرجل لاني لست يدا لست من الجسد.افلم تكن لذلكمن الجسد.  وان قالت الاذن لاني لست عينا لست من الجسد.افلم تكن لذلك من الجسد. 17لو كان كل الجسد عينا فاين السمع.لو كان الكل سمعا فاين الشم. (1كو12: 14-17)

حيث لا تدبير يسقط الشعب. اما الخلاص فبكثرة المشيرين. (ام11: 14)

 وبعد ذلك عين الرب سبعين اخرين ايضا وارسلهم اثنين اثنين امام وجهه الى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا ان ياتي. (لو10: 1)

 واخبرتهم عن يد الهي الصالحة علي وايضا عن كلام الملك الذي قاله لي.فقالوا لنقم ولنبن. وشددوا اياديهم للخير(نح2: 18)

7 يونيو 2013

المسيح يحاكم امام هيرودس



قد يبدو غريبا ان هيرودس لم ير الرب يسوع من قبل مع ان الرب اقام في الجليل لفتراة طويلة، و لم يخطر قط ببال هيرودس ان يخطو خطوة واحدة ليتعرف على الناصري الذى كانت معجزاته على كل لسان، فقد خلا قلبه من اي اهتمام بالامور الدينية‘ و ربما كبرياؤه منعته من ذلك.
و حينما ارسل بيلاطس اليه يسوع ليحاكم، كم كان سروره عظيما فلقد تحققت له اخيرا رغبته في ان يراه اذ يقول الانجيل:
"‏وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدًّا، لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيل أَنْ يَرَاهُ، لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً" (لو23:8).
و يقدم هيرودس للرب بعض الاسئلة التى تدل على الحماقة، لكن الرب لم يعطه جوابا و يظل صامتا. ‏"وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ."
و يظل الملك في تقديم اسئلته، و المخلص مستمر في صمته.. و يشتعل غضب رؤساء الكهنة و الكتبة فيبدأون حملة جديدة من الاتهامات في عنف و شدة .
"‏وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ" و لكن الرب يعتبرهم انهم لا يستحقون جوابا و يبقى متمسكا بصمته. "وَتَرَجَّى أَنْ يَرَي آيَةً تُصْنَعُ مِنْهُ".
بعد ان رفض الرب ان يحقق رغبة هيرودس وحاشيته فهم اولئك الجبناء من مسلكه انه لا يستطيع ان يصنع معجزة فابتداوا يحتقرونه و يهزأون به. "‏فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ". و ما ابشع الاهانات التى احتملها الرب في محضر هيرودس و بلاطه فقد عاملوه و كأنه ساحر مشعوذ لقد طلبوا اليه ان يعرض فنونه لتسليتهم، و اذوا اذنيه باسئلتهم السفيهة.
 
كم هى امور يرعبنا التفكير فيها عندما يسمح الرب لقوم فاسقين ان يجعلوه هدفا لاستهزائه مع انه في سلطانه ان يطوح بهذه الجماعة المستهترة بمجرد كلمة منه. و لكنه لا يحرك ساكنا و يبقي صامتا لا لانه يعلم انه هنا النار و الحطب و انه هو الحمل للمحرقة.
و ذاب الخصام العميق القديم الذى استمر طويلا بين بيلاطس و هيرودس و تحول فجأة الى شعور بالصداقة لما رآه الاخير من لطف عندما ارسل اليه الوالي المعلم اليهودى المتهم.
"فَصَارَ بِيلاَطُسُ وَهِيرُودُسُ صَدِيقَيْنِ مَعَ بَعْضِهِمَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّهُمَا كَانَا مِنْ قَبْلُ فِي عَدَاوَةٍ بَيْنَهُمَا.
فان كان الموقف الموحد ضد الرب يستطيع ان يحول عدوين لدودين الى صديقين حميمين فكم تكون قوة روابط الالفة التى يؤلفها الحب المشتركللفادى الممجد. انني اؤمن بشركة القديسين. فليت الرب يلهب في قلوب اولاده مشاعر الحب الاخوي الصادق بعضهم نحو بعض.

2 يونيو 2013

قبلة الخائن



  امامنا الآن منظر وداع مشحون بالكآبة و الحزن لم ير العالم نظيره فيه يفترق يسوع عن تلميذه يهوذا الى الابد.
وقبل ان نرى في قبلة الخائن ثمرة فساده الداخلى ، دعنا اولا نلقي نظرة على النبوات التي تتحدث عنه "رجل سلامتي الذي وثقت به ، اكل خبزي رفع على عقبه"(مز41) . "لتكن ايامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر . احب اللعنة فأتته و لم يسر بالبركة فتباعدت عنه. و لبس اللعنة مثل ثوبه فدخلت كمياه فى حشاه، و كزيت في عظامه"(مز69). و في (مزمو69) "لتصر داره خرابا و في خيامه لا يكن ساكن".
انه الآن يقترب من الرب تحت ستار الصداقة الوثيقة، و يرحب به بعبارة "السلام يا سيدي". و يتجاسر ان يلوث وجه ابن الانسان بقبلته الخائنة كأفعى سام تنبعث من شجرة الورد.
آه ، ليت قبلة الخائن كانت هى الاخيرة من نوعها ! لكن يسوع لا يزال حتى اليوم يقاسي من مثيلاتها، فالاعتراف به بالفم بينما ينكره سلوكنا ليس سوى قبلة يهوذا.
و يصيح الخائن "السلام يا سيدي" كانت هذه الكلمات كطعنة خنجر مسمم في قلب القدوس، و بكل هدوء تقبلها و لا يرفض القبلة الخبيثة ذاتها. انه يعرف ان هذا الكدر قطرة مما مزج له في كأسه التي تعينت له بارادة الآب، وان وراء هذا التصرف الاحمق الممقوت تختفي المشورة الازلية. و هنا نجد شهادة عن طول اناة الرب يسوع، لان الخائن ما كان يختار هذه العلامة وسيلة لتسليم سيده لولا علمه بطول اناة السيد التي لا تحد.
يجيبه الرب في حزن و اشفاق "يا صاحب لماذا جئت؟". من يتصور مثل هذه الرقة في مثل هذا الظرف؟ في نظر الكثيرين انه كان الأنسب ان يقول له "اذهب عني يا شيطان" لكننا نسمع صوتا كنبرات صوت اب عطوف اراد ان يرد نفس الابن السائر في طريق الغواية.
"يا صاحب لماذا جئت؟". ان هذ السؤال المرعب كقصف الرعد يهز قلب الخائن، و ينبه الضمير لحظة من سباته العميق،  ويحس الخائن بنفسه محمولا كما بيد قوية ليقف امام دينونة الله. و لكن يهوذا يقاوم ضميره بعنف و يخمد الصوت المبكت في الداخل، و يفلح في اجباره على السكوت و البلادة و فقدان الشعور. و هكذا نجد ان الرب لم يترك وسيلة، بل سمح بقرعة اخيرة على باب قلبه لم تفلح، تكون نذيرا برفض الخائن الى الابد. عندئذ يناديه الرب باسمه "يا يهوذا"، و كأنه لا يزال يريد ان يتأكد من صحة الامر "ابقبلة تسلم ابن الانسان؟"
كان هذا الوداع الاخير للمرتد التعس، ويل لهذا الشقي البائس! لقد انتصرت عليه قوات الجحيم و تخلت السماء عنه، و ظل رعد هذا السؤال يدوى في رأس يهوذا.
ان الجرثومة التي عملت في يهوذا توجد في كل واحد منا، و قد تنمو و تتكاثر قبل ان ننتبه لها، ان كنا لا نضع انفسنا في وقت مبكر تحت حماية النعمة الالهية، فان الشيطان لا يكف عن ان "يجول ملتمسا من يبتلعه". ليتنا نسرع لاجل خلاص انفسنا و نحصن قلوبنا كمدينة تحاصرها الاعداء.
لكننا ينبغي ان نطلب الحمى حيث لا يمكن ان نجده في مكان آخر، تحت اجنحة المسيح، انه هو صخرنا و حصننا، ملجأنا و قوتنا، و عوننا السريع في وقت الشدة.

11 أبريل 2013

مراحل درب الصليب المقدس


الإعداد الشعري : نبيل بديوي

المرحلة الأولى
 Click to view full size image
  يسوع يُحكم عليه بالموت
         خليقـةٌ آثمـةٌ                 تحاكمُ الإلــهَ
         وأمّةٌ ظالمةٌ               تدينُ من بَراها

شــكراً لك ياســيّدي                   يســـوعُ ياحبيبــــي
أتيتَ كيــما تفتـــدي                   نفسي على الصليبِ
يسـوعُ أمسـكْ بيدي                   ياغافـــرَ الذنــــوبِ
أجثومع الفجرِالندي                   لصبــركَ العجيــبِ
                  
يا منْ قبلتَ طائعاً                     أنْ تفتــدي الأنــاما
تسيرُ سـيراً وادعاً                     وترتضـــي الآلاما
نُهديكً قلباً خاشـعاً                     والحُبَّ والهُيـــامــا
فامنحنا عيشاً هانئاً                    يُـحقــِــقُ الســــلاما

المرحلة الثانية
 Click to view full size image
 يســوع يحملُ صليبَهُ على منكبيه
يا من لأجلي قد أتى                   خَطا إلى الصليب
يا خالقــي حتّى متى                  أعيشُ في الذنوبِ
                       
قـــبـلتَ كُــلَّ لــطمــةٍ               ضُفِرّت بالأشــواكِ
فـيا لها مِـنْ محنــــــةٍ               لخالـــقِ الأفــــلاك
وكمْ سرَتْ مِنْ رعشةٍ              في كـلِّ قلــبٍ بــاكِ
ويا لها      مِنْ عِبرَةٍ              عصــــــيَّـةِ الإدراكِ
                      
رؤى السماءِ مُذهِلهْ                وســــرُّها لــم يُفهَـــم
وشَعبنُنا ما أجهَلَـــهْ                عن الإلـه قـد عَمـــي
فقـــــادَهُ للجُــلجُـــله               فـــذاقَ مــــــرَّ الألـــمِ ِ
ياسيِّدي لا ترذُ لــــهْ               بل اعفُ عنــه وارحم
+ + + + + + +
                 
المرحلة الثالثة
 Click to view full size image
 يسوع يسقط تحت الصليب للمَّرة الأولى .
ياعيــنُ هِلِّي بالدمـــوعْ         لهول ذاكَ المشـــــــــهدِ
فالموتُ يدنو من يسوعْ        وقـد أتـى ليـفتـــــــــــدي
                   
ها أنتَ منـهوكَ القـــوى        تنالُ حُكـــمَ المجرميـــنْ
ومالك ذنـبَ سِــــــــوى         أنْ تفتــدينا أجمعيــــــنْ
والجسمُ كالغُصنِ التوى         والروحُ يأبى أنْ يليـــنْ
من نبعكَ الشعبُ ارتوى        وارتدَّ كيــدُ الحاقديـــــنْ
                 
ســرتَ كشــاةٍ صــــامتاً        قبلتَ هُـزْءَ الشـــامتيــنْ
مالــي أراكَ نـــازفــــــاً        وأنـتَ ربَ العالميــــــنْ
ســــــــرٌ أراهُ غامضـــاً        فامنحنـي ياربٌ اليقيـــنْ
كــــيما أظـــــــلَّ ثـابتــاً        في وحيكَ الهادي الأمين
+ + + + + + +

المرحلة الرابعة
Click to view full size image
يسوع يقابل أمهُ مريم العذراء
نوحي يا أمَّي لدفني           نوحي بالدمع الهتونِ
أمتي قــدْ أنكــرتنـي          أســـــلمتني للمنـــونِ
               
شــاهدتهُ الطاهـــرةَ          حيــن ذاكَ الفجرُ لاحْ
وفتـــــاةُ الناصـــرة          واكبتـــــــهُ بالنــــواحْ
والأيــــادي الغادره          شـوَّهتْ وجهَ الصباحْ
يا لأم ٍ صــــابــــره         عايشَتْ عمـقَ الجراحْ
            
أمــيَّ لاتجـــــــزعي        إنْ تــــري هذا العذابا
واصبري اليومَ معي        إنني اخترتُ الصـعابا
في حــنايا أضلُـعــي        أنشــبوا ظفــــراً ونابا
رُغمَ  موتي المفجع        أعطهمْ ربّي الصــوابا 
+ + + + + + +

المرحلة الخامسة
 Click to view full size image
سمعان القيرواني يُعين يسوع على حمل الصليب
ياربُّ في دربِ الصليبْ         حملتَ ذنبَ البشـــــــرِ
ســــرٌ له تهفــــو القلوبْ        ســـرُّ الفــداءِ الأكبــــرِ
               
لـــما رآكَ  صــــــالبوكْ       تئــِنُ فـي  حملِ الصليبْ
يا ليتهــــم إذْ عذبــــــوكْ       قدْ أدركوا السـرَّ العجيبْ
في ضـعفكَ لمْ يعــرفوكْ       والجسمُ غطتـهُ النـــدوبْ
جاؤوا بـه كي يســعفوكْ       ذاكَ هــو الأمــرُ الغريبْ
                   
من بلدةٍ في القيـــــروانْ       ســــار على الدربِ معَكْ
سـمعانُ في ذاكَ الزمانْ       أتـــاكَ حتــّــى  يسمعَـــكْ
سـمعانُ أنتَ المُسـتعانْ        عن قصـــدهِ من أطلَعَـــكْ
ياربي يا نبـــــعَ الحنانْ        ســــاعدني حتى أتبــــعكْ
+ + + + + + +

المرحلة السادسة
Click to view full size image
القديسة فيرونيكا تمسحُ وجهَ يسوع الأقدس
حطمتَ الموتَ وخلصتَ        بصـليبكَ ياربَّ القُـــواتْ
كُلَّ المســــكونةِ أنقـــذتَ        إذْ قُمتَ منْ بينِ الأمواتْ
                
جللٌ إيمانُكِ يا إمــــــرأةٌ       لم تخشي من بطش الأثَمةْ
فأتيــتِ وتحدوكِ ثقــــــةٌ       والحبُ أقوى من الظَـلَـمَـة
" فيروني" امرأةٌ خاشعةٌ       إقتربت منكَ كما النَسَــمَـة
صورتُـكَ ذكرى عاطِـرَةٌ      إنجيـــلٌ يمنـــحُنا نِــــعَمَــه
             
بحنانُـكَ دوماً ياربِّــــــي       إمنحنـــي أنْ أحيــــــا فيكَ
ياربِّي يا نبـــعَ الحُــــبِ       بصـــلاتيَ دومــاً أدعوكــا
إطبعْ صورتك في قلبي       فأصـير لقلبـــكَ مملوكـــــا
شدِّدني في الأمرٍ الصعبِ    أســـألكَ الصَـــفحَ وأرجوكا
+ + + + + + +

المرحلة السابعة
Click to view full size image
يسوع يسقط تحت الصليب للمرَّة الثانية
يسوعُ يا ابن البشرِ          في جسـمكَ ما أضعفكْ
ها أنتَ بيــنَ الحُفرِ         تهــوي وتُهــويني معَكْ
                
كمْ مـرَّة ً أردتُ أنْ          أتــوبَ عـن خطيئتــــي
وقلتُ هذا الأمرُ لنْ         يحُط َّ مـِــنْ عَــــزيمتي
لكنني عـدْتُ كمــنْ         يتيــهُ فـــــي المســـــيرة
نسيتُ أنّي في المِحَنْ       أدنـــو مـــنَ المصيبــــةِ
              
خطيئتــي قــد أثقَـلــــتْ       هـــذا الصليبَ العابـــرا
من ثِقلها قـدْ أســـقطــتْ       ربَّـأ رحــوماً غافــــــراً
هذي دموعي قـد جــرتْ       نــهراً ســـــخياً هــادراً
فأنسى خطاياي ال مضت     وامنحني ثــوباً طــاهراً
+ + + + + + +

المرحلة الثامنة
Click to view full size image
يسوع يُعَزَّي بنات أورشليم
يا بنـــاتِ أورشــــــليمَ         كيفَ تندُبـــنَ المســيحا ؟
جئنا كي نبكي الرحيما        ننـــدبُ الوجـــهَ المليحـا
                  
كيفَ تُـــكثرنَ النُـواحا        وأنا  ربُّ  الحـــــــــــيـاةِ
خُذنـهُ أمـرا ً صُــراحا        فأنـا جـئتُ  بــذاتـــــــــي
إنْ تُشـاهدنَ الجـراحـا        فهي طــــــــــوقٌ للنـــجاةِ
جسـدي أضـحى جناحا      للنـــــــــــفوسِ الضــائعاتِ
                   
يايســوعُ إنَّي أبــــــكي      في جراحاتـــــك بؤســـــــي
بينَ إيماني وشـــــــكي      ومنــاجــاتــــي ويأســــــــي
لـو يصير الكونُ ملكي      وخسـرتُ اليــومَ نفســـــــي
أغـدو في أســـفلِ دركِ      يســـتوي بيتــي ورمســــي
+ + + + + + +

المرحلة التاسعة
 Click to view full size image
يسوع يقع تحت الصليب للمرَّة الثالثة
لا يزالُ الحِمل صعبا          والضنى أضنى الجريحْ
مَــنْ يتُبْ روحاً وقلبا          يشـــــفِ آلامَ المســـيـحْ
              
ها أنا في الغيِّ أخطو         والخطـــــايا أرهقتنـــــي
إنَّها تعـــدو وتســـطو         بالمعاصـــي كبـَّـلتنـــــي
أنتَ لي برٌ وشـــــــط ٌ        فـي بحـــار ٍ أرعبتنــــي
إنْ يكُـــن للشر رهْط ُ        فـــــــــدِماكَ خلـَّصتنــــي
              
تمَّحي أحــزانُ قلبـــي        يا يســــــــــــوع ُ إذْ أراكا
سوف تمحو كُلَّ كرْبِ       حيـــن تغــــدو فــي عُلاكا
أنتَ مصــــباحٌ لدربي       هَبْ لي أن أخطو خُـــطاكا
صـارَ سهلاً كلُّ صعبٍ      من ليَ عــــــونٌ ســـــواكا
+ + + + + + +

المرحلة العاشرة
Click to view full size image
الجند يعَرُّون يســوع ويسقونه خَلا ً ممزوجاً بمراره
منكَ نبعُ الماءِ يغدو           لججـاً تســـــــقي البرايا
يا يسوعُ كيفَ تغدو          حامــلا ً كُـلَّ الـــرزايا ؟
                
" يا حبيبي يا حبيبي        أي حالٍ أنتَ فيــــــــــهِ "
حاملاً عبءَ الصليبِ       منظـــــرٌ لا نشـــــــتهيـهِ
خالقُ الكونِ العجيبِ       يلقى شـــــــــرا ً من بنيــهِ
هبني من نبع ٍ سكيبٍ      ماءَ حبٍّ واســــــــقنيـــــــهِ
             
سيّـدُ الأكوانِ يُســقى       عـــوض المــاء مــــــراره
أيُّ ربِّ جاءَ يشـــقى       يمحو عــن ذا الشعبِ عارَه
عوضَ الإحسانِ يلقى      الشــــتمَ في كُـــــلِّ عبـــارَه
ربِّي فيكَ سوفَ نبقى       نـرتـدي ثـــــوب َ الطهارَة
  + + + + + + +

المرحلة الحادية عشرة
 Click to view full size image
يســوع المســـيح يُســمَّرْ على الصليب
ها هو شمسُ البريه                بالمســــاميرِ يُســمَّرْ
رافعاً وِزرَ الخطيـة                وبه سـوفَ نبـــــرَّرْ
                 *****************
كـلُّ أنـــواعِ العَذابِ                نُفـذَتْ ياربِّـي فيكــا
بينَ طَعن ٍ وسُـــبابِ               وجراحٍ من بنيــكـــا
بالسـيوفِ والحـرابِ               خابَ ظنُّ طاعنيـكـا
أنتَ لي خيـــرُ مآبِ               خُذني ياربُ شــريكا
                
يا يســوعُ إنَّ سِــــــرا ً              فاقَ أســــرارَ المُحال
صار لي صلبُكَ خيرا               إذْ تــرأفــتَ بــــحالي
كنــتُ للآثامِ عبــــــدا               وبــك تــمَّ انتقالــــــي
فغدوتُ الآن حُــــــرا ً              أرتدي ثـــوبَ الجمالِ   
+ + + + + + +

المرحلة الثانية عشرة
 Click to view full size image
يســوع المسيح يُسلمُ روحَهُ على الصليب
حيـن مُتَّ يا مســيحي             انشق سِـترُ الهيكل ِ
وابتدا عَبْرَ الجـــروح ِ            عهــــد حُـبٍّ أزلي
               
قد مضى العهدُ القديمُ             وانطوى تحتَ الصليبِ
ها هو الحبُّ العظيـمُ             منهُ قــدْ نلتُ  نصـــيبي
فاعفُ عني يارحيــمُ             أنت في البلوى طبيبــي
دمُــكَ الغالي الكريـمُ             قدْ شـــــفاني من ذنوبي
            
إنَّ في موتــكَ مغـزى           أحجمتْ عنــــه القبـــورُ
لمُ يَــعُدْ موتُــك لغــزا ً          إذْ بـــه تـــــــمَّ النشــــورُ
لـمْ يــعد جُرحيَ نــزّا           أشــرقَ في قــلبي نــــورُ
صارَ لي موتُكَ حِرزا          وكنـــــوزا ً لا تبــــــــورُ
+ + + + + + +

المرحلة الثالثة عشرة
 Click to view full size image
يسوع يُنزَلُ عن الصليب ويُسلّم لأمـه ِ
مريمُ الأمُّ الحزينـــه              تحضِنُ الفادي المُكرّمْ
خالقٌ بادي السـكينه             جسـدٌ في حضـن ِمريمْ
              
إنَّ قلبَ الأمِّ يـبكــي             عنــدَ أقـــــــدامِ الصليبِ
جمرُهُ يُدمي ويُذكي             كُـــلَّ آهاتِ القلــــــــوبِ
وبصـــبر ٍ لا بشــك ِ           أدركـتْ مــــوتَ الحبيب ِ
ماتَ عن ذلي وإفكي           آهِ مـن هــول ِ ذنــــــوبي
         
حينما الباري دعـاك ِ          لمهمَّــــــاتٍ كبـــــــــــــار
جازَ سيفٌ في حَشاك ِ        وانطــفتْ شــمسُ النـــهار
صرتُ عبـدا ً للهلاك          مِتُّ في ذُلـِّــي وعــــاري
أشــركيني في رجاك ِ         كي أرى مجــدَ انتصاري
+ + + + + + +

المرحلة الرابعة عشرة
 Click to view full size image
يســوع المســـيح يُدفَنُ في القبر
حيـنَ أتممتَ الرســـالة ْ            أشــرقَ الحُــبُّ الأكيـدُ
أدركَ المــوتُ زوالَــه ْ             وابتـدا العهــدُ الجديــدُ
                
ذلكَ الكـونُ الفســــيحُ              ضاقَ عن مجـدِ بهاكـا
عجبا ً, ذاكَ الضريحُ               قدْ ســباكَ واحتـــواكا 
رايـةُ الوعــدِ تلــــوحُ              فادنُ منـِّي في عُـــلاكا
وأنا العبـدُ الجريـــــحُ             تهتُ عـن دربِ هُــداكا
             
إفــرحي مـــــريمُ إمَّا            يبلــغُ البــــــــدرُ تمامَـــهْ
فضــياءُ اللـــــه ِ عــمَّ           وابتـدا فجـــرُ القيامَــــــهْ
والخلاصُ اليومَ تــــمَّ           حقـــَّـــقَ اللـــــهُ كلامَـــهْ
وبه حُــزناك ِ أُمَّــــــا ً          فابعثـــي فينــــا ســــلامهً 
+++
       

منقول من http://www.peregabriel.com/