‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

1 مارس 2015

الخطايا السبعة المميتة


شهوة
حسد
نهم
كسل
غضب
كبرياء
و اخيرا الطمع
هذه الخطايا السبع المميتة التي اخبرنا عنها القديس اوغريس فلنحذر منها
الخطايا السبع المميتة كما ترون
مرتبطين فلا تسمحوا لها ان تقيدكم.

#1 هي الشهوة، انها ليست حبا،
انها تأخذ ولا تريد ان تعطي،
الحب لا يلتقي بها ابدا.,
تغذيها الرغبة
وتبدو في ملابس أنيقة،
وفي النهاية ترديك الى حالة مزرية

#1 هي الحسد
الحسود يريد أن يكون له الكل،
الغيرة تشتعل في عينيه،
على الرغم من انها مخبأة بالأكاذيب.

# 3 هي الشراهة
الشره يأكل أي شيء يمكن أن تراه عينيه،
تشهد انه مع الاستهلاك المفرط،
ممكن ان يأكل الانسان نفسه، 

وحينئذ فقط يتوقف.

# 4 هي الكسل
الباب يدور على صائره والكسلان على فراشه،
اللامبالاة هي سمة لها،
الجوع هو مصيره.

# 5 هي الغضب
بعد السير على طريق الدمار،
يخلف الخراب،
و بعد الغضب،
يقبع الى الأبد في قفص.

# 6 هي الكبرياء،
تبين لك الجانب الجيد فقط،
مملوءة بالغرور، 

بلا شك مكانها المفضل امام المرآة.

# 7 هي الطمع
كل التحذيرات اليها لا تصغي،
كل ما تريده هو الثروة والمال،
واذ تفقد كل شيء، يكون هذا مضحكا جدا.

فهل تسقط فريسة للخطايا السبع المميتة؟
حسنا، الآن سيكون عليك فقط،
ان كنت قريبا من احدها ان تتركها،
او احذر منها ان كنت بعيدا.

25 يناير 2015

انا القناع


يوجد شئ شائع جدا لدينا، وهو اننا كلنا نريد الظهور بشكل جيد امام الاخرين. لكي نترك انطباعا جيدا لديهم، وان كل شئ فينا منضبط ويسير على ما يرام، حتى لو لم نكن كذلك. والطريقة الوحيدة لكي نفعل هذا، هو ان نرتدي شئ اضافي، وهذا الشئ هو ما يسمى القناع.
اننا نستخدم اقنعتنا لكي نبهر الناس، فمثلا يقول احدهم: انا لديّ تلفاز 25 بوصة شاشة مسطحة. انه باهظ الثمن جدا وهو افضل نوعية بالسوق. ثم يصرخ: يا الهي! لقد تراكمت الديون جدا عليّ.
حتى انه يمكن ان نستخدم الاقنعة لكي نحمي مشاعر من نحبهم:
تقول هي: هذه كانت اغنية جميلة يا حبيبي. ثم تقول سرا (انا متأكدة تماما انك لا تفهم في الموسيقى).
تقول هي: انك شخص جيد، ثم تقول سرا (كيف يفكر هذا الانسان؟ ان افعاله كلها مريعة).
شئ ما يجعلنا نرغب دائما ان نظهر بأحسن مظهر. ومن ثم نتظاهر بأن كل شئ على ما يرام. لكن وراء كل قناع ممتاز توجد حياة خربة وخاوية.
كثيرون قلوبهم خاوية، وفي حيرة شديدة، بلا رجاء، مجروحين، والبعض يقول: ربنا لا يمكن ان يحبني، او انهم لن يقبلوني، او لن يغفروا لي.
لكن الشئ الهام هي ان نوعية هذه الحياة هي بالضبط التي يود ان يظهر الله عمله فيها.
اصلاح الفوضى هو تخصصه، تقويم الاعوج، تجبير الكسور، اصلاح العيوب، علاج نتائج اخطاءنا شئ يريد الله ان يعمله.
لكن اولئك الذين لا يستطيع الله ان يعمل معهم وفيهم هم من يرتدون الاقنعة.
من اجل هذا نستطيع القول: ليست مشكلة ان تكون لست جيدا، فلا يوجد احد كامل. لكن المشكلة ان تكون مرائيا.
هل تريد ان تترك انطباعا جيدا امام الناس، حسنا! ولكن مع ربنا افضل امر تعمله، هو ان تأتي الى الله كما انت وتطلب منه ان يصلحك.

+++
انا القناع.
انا الوجه الذي تضعه على الدوام،
لتظهر بمظهر القوة و الجمال،
لتخدع كل المحيطين بك،
لتتجنب ما لا تستطيع بمفردك تجنبه،
لتخفي الواقع المشين،
لتحمي مشاعر الاخرين من واقعك الصادم.

انا القناع.
انت ترى ما اظهره لك،
ترى صديقا سعيدا زكيا،
ولكن يختفي خلفي روح مكسورة،
خلف هذه السعادة الساحرة،
يختفي جسد واهن يرتعش بل يحتضر.

انا حزين ولكني اخفي ذلك خلف وجه غاضب،
لأنه اسهل ان تشكو من ان الامور تسير بشكل سئ،
من ان تشعر انه لا امل في الاصلاح.
انا وحيد ولكن اخفي ذلك بالمرح،
انه سهل ان تضحك لوحدك،
عن ان ترى الكل يضحكون بدونك.
انا خاوي ولكني اخفي ذلك خلف قناع السأم،
لأنه من الاسهل ان لا تجد شئ تفعله،
من ان تشعر انك لا قيمة لك على الاطلاق.

 الحقيقة التي لا تقدر ان تواجهها،
 موجودة في صندوق وستبقى،
الاسرار التي لا يعرفها احد سواك.
في مكان مظلم في رف خلفي،
مثل شكوك ورذائل،
اشياء يخجلك ان يعرفها الاخرين،
الاخرين لا يرون الا ما تظهره انت،
قناع الثقة بالنفس والقوة،
يخفي خلفه عدم الامانة، الحقد، الغيرة،
تزيد وتنمو يوما بعد يوم،
حتى يأتي يوم حين لا يستطيع ان يخفي القناع اكثر،
فيسقط قناعك وتسقط معه.

12 ديسمبر 2014

حواء الثانية - رؤية جديدة للحياةِ!!..


هناكَ تبدأ الأرضُ والبحارُ وسماءُ السّمواتِ، روحًا من روحِ الله على الغمرِ ..
وتصيرُ المرأةُ - بروحِ الإلهِ - حياةً منهُ... 
تصبحَ حواء المرأةُ هي أمَّ كل حي، ام الحياةِ، وحياةَ الحياةِ!!.
لِمَ المرأةُ؟!...
لأنّ حواء الثانية من روحِ الله اخذَتْ الحياةِ!!. 
لأنّها، منذُ مولدِها من بتوليّةِ الحبِّ الإلهيِّ، تطايرتْ طفلةً على درجاتِ الهيكلِ مغرّدةً بيقين: 
هذا بيتُ إلهي!!... هذه منازلُ ومساكنُ أبي!! هنا أُودعْتُ لأصيرَ، به، مسكنًا له، إذ أسكنني روحَهُ القدّوسَ، وكانت محبة الهي حياةً لي، منهُ أنطقتني "النّعمَ" الكونيّةَ، الّتي صيّرتني مسكنا للإلهِ الطّفلِ المتجسّدِ منّي أنا إنسانةَ الحياةِ... إنسانةَ التدبير الإلهي الّتي اختارني منذُ بدءِ الدّهورِ... إنسانةَ الوعدِ الإلهيِّ!!.
+++
هكذا تفتّقَتِ الحياةُ الجديدةُ من الموتِ العتيقِ!!.
إذ كانت حوّاءُ القديمةُ عديلةَ الرّجلِ في الموتِ فانها صارت في العذراء حاملةً روحَ الحياة.
امرأةُ العهدِ القديمِ أتاها الرّجلُ... عرّفتْهُ "بالثمرة المحرمة"... "هنا بدأ السقوط"!!.
وناحَ الكونُ إذ التقى السّقوطان!!.
ارتعدَتْ وخافَتِ الأرضُ!!. إلى أينَ نذهبُ بهذَين؟!.
ها إنّهما بدأ برميِ أقذارِهما في وجهِنا، في البحارِ، في مغايرِ ومخازنِ المياه!!. في العِلْمِ الّذي قزّموه حتّى التاع الإنسانُ  من هاجسِ الصّراعِ لأجلِ البقاءِ... هوّلوا همَّهُ من استنباطِ إشاراتِ الحياةِ، للولوجِ في الضّوءِ، الدّاخلِ في عتميّةِ حسِّهِ الجسديِّ ،
وإذ صَيَّرَ جسدَهُ انفعالاتِ نزواتِ حسِّهِ... صارَ أسودَ الرّوحِ والرّؤيا والعينِ والنّظرةِ إلى كيانِهِ...
صار قردًا في عينِ أمِّهِ الأرضِ...
انعطَفَ على ذاتِهِ... علا... علا... حتّى طالَ العتماتِ الجحيميّةَ في أعمقِ غمرِ روحِهِ، محوِّلاً كيانَهُ إلى خطايا.
ثمَ سكنَ... بل استراحَ في ما خلَقَهُ هو واحب عملَ يدَيهِ، عاشقًا ذاتَهُ!!...
وإذ سقطَ في تطويبِ معرفتِهِ، أسقطَ الله في كُنهِ عدمِ المعرفةِ، في جَهْلِ أحكامِ الكونِ حولَهُ... في الغوايةِ.... في اللّامنظورِ... في اللّامُدْرَكِ... فَقَدَ الرّوحَ... وإذْ أضاعَ ذاتَهُ... ماتَ!!!...
هكذا ماتَ الإنسانُ!!...
ونظرَتْ حوّاءُ صِنْوَها تخشَّب... فألقَتْ بجسدِها على جسدِهِ... نفخَتْ فيه روحَ الحياةِ... نَفَسُها الّذي من نَفَسِهِ أعادتْهُ له ليحيا!!. كرّرَتِ المحاولةَ مَرَّةً... مَثْنى وثلاثًا!!.
فاستفاقَ على طعمِ جسدِهِ في جسدِها ونَفَسِهُ في نفسِها...
أحسَّ بلهيبيّةِ نارِ الجحيمِ الّتي سقطَ فيها وهو وحدَهُ... أمّا الآنَ فصارَ الجحيمُ جسدَ حوّاءَ امرأتِهِ منذُ السّقوطِ...
وصرخَ الكونُ حولَ الجدَثَين... "من يُخَلِّصُنا من جسدِ الموتِ هذا؟!"...
و"بنورِكَ نعاينُ النّورَ"... ؟؟!!... لا!!.
بالموتِ صارَتِ الحياةُ كذبةَ الموتِ الّتي عشقَها الإنسانُ!!. بموتِ الرّجلِ والمرأةِ، صارَتِ الحياةُ كذبةَ البقاءِ... صارتِ الحياةُ موتًا!!...
صارتِ الحياةُ الجديدةُ العتيقةُ موتًا!! وصارَ الإنسانُ بالموتِ لا يعرفُ إلاّ الموتَ!!. موتَ الآخرِ وموتَ ذاتِهِ!!...
وصَوَّتَ الإلهُ!!... "أين أنتَ يا آدمُ؟!".
لم يُجِبْ آدمُ صوتَ الإلهِ... خافَهُ!!. خافَهُ لأنّه سقطَ في حوّاءَ جسدِ الموتِ!!. خافَ لأنّ أولادَه صاروا أولادَ الموتِ يتناسلون الموتَ الّذي وُلدَ منه، فعاشَهُ حتّى ثمالةِ الاختناقِ، حتّى ولّد الموتِ ذاته وجوده منه!!. صارَ جسدُ حواءَ مطرحًا لاستقبالِ بذرةِ الإثمِ... بذرةِ الموتِ... وماتَ الكونُ!!...
وَمَرِضَتِ المرأةُ!!. مرضَتْ فتاةُ الموتِ!!. مرضتْ حوّاءُ بمرضِ الموتِ!!. بمرضِ الإحناءِ والانحناءِ تحت سطوةِ جسدِ الموتِ الّذي لبسَتْهُ... صارَ لباس الموتِ حياتَها المائتةَ في الرّكضِ وراءَ جسدِ الحياةِ لتلقى موتَ كلِّ ما أنجبَهُ جسدُها من أطفالٍ وأفعالٍ وأفكارٍ!!.
وإذ أحاطَها الموتُ وصنعُ يدَيها منذُ بداءةِ الموتِ فيها ومعها... غضبَتْ... عَنُفَتْ!!..
صمتَتْ... ثم تجرّأتْ حوّاءُ على الإلهِ... قاتلتْهُ بحسِّها... بكلماتِها... بأفكارِها... بشأوِها عليه... وصرخَتْ به: لماذا خلقتَني هكذا يا الله؟!... مولودةً من الموتِ، لأعودَ إليهِ كلّما أولَدْتُ الحياةَ لأجدَ الموتَ يتآكلُني وذريّتي، أفكاري وكليّةَ أفعالي؟!...
كيف آذيْتُكَ؟!... كيفَ ولماذا كافأتَني هكذا؟!... يا الله؟؟...
لم يُجبْها الإلهُ!!، لم يجبْ كِذْبتَها!!  التّي خانتْهُ بها... تَرَكَتْهُ ميتًا في موتِها، حتّى لم يعُدْ فيه روحٌ لحياتِها بل صارَ الموتُ خاصيَّتَها... اسمَها وحياتَها!!... صارَ الموتُ من الإلهِ لها ولذريّتِها... صارتْ هي تموتُ فيهِ كلَّ لحظةٍ!!. تحيا لتموتَ... لِتُنبِعَ الموتَ في كلّيَّتِها.
ماتَتْ وأماتَتْ إلهَها فيها!!.
وبكَتِ الأرضُ نواحَ المرأةِ الّتي صارَتْ من دونِ اسمٍ!!.
والتمعتِ السّمواتُ بنارِ جحيمِ الحياةِ المائتةِ الّتي خرجَتْ من أحشاءِ حوّاءِ (مريم) الموتِ وأفعالِ (مرتا) أختِها الّتي آلَتْ للموتِ أيضًا وأيضًا!!...
ما القصدُ الإلهيُّ؟! ما النّيّةُ؟!... لم الحياةُ؟!. من يُرْجِعُ النّورَ إلى العتماتِ الظَّلِمَةِ؟!... ألا من صوتٍ يصرخُ: أعطني حياتي، أطلق يدَيّ من الظلمةِ وظلالِ الموتِ؟!.

+++
وكان على الحياةِ المائتةِ أن تعودَ إلى بداءتِها!!. إلى ما قبلَ الموتِ!!. إلى الولادةِ الّتي ليسَتْ من العدمِ... وليستْ من رحمِ امرأةِ السّقوطِ ولا من حوّاءِ وآدمِ الموتِ!!.
وصرخَ الإلهُ... ليكن كلُّ شيءٍ جديدًا!!.
وصارَ صمتٌ!!. غلَّفَ السّكونُ الكونَ... لفَّ الغمامُ الأرضَ بأَكملِها... ألبسَها حلّةَ البياضِ!!.
من حلمِ موتِ الحياةِ المائتةِ تلكَ استبانَ نجمٌ جديدٌ التمعَ من عمقِ البحارِ الّتي ماتَتْ... لتعودَ الحياةُ إلى المغارةِ بعد أنِ انهدَمَ سقفُ السّمواتِ على الأرضِ!!!...
وكانَ على الحياةِ أن تولدَ الآنَ من حشا الإلهِ الطّفلِ "الكلمةِ"...
انهمَرَ مطَرُ الغسلِ ليصيرَ الأبُ جديدًا... وصارتْ دموعُ عذريّةِ امرأةِ الحبِّ البتوليِّ الجديدِ مريمَ... سقيَ الأرضِ والأرحامِ والقلبِ والرّوحِ الجديدِ...
صارتْ دموعُ مريمَ العذراءِ غسلَ تنقيةِ آدمَ وحشا حوّاءَ!!.
صارَ، بالغسلِ... بماءِ الرّوحِ، كلُّ شيءٍ جديدًا!!...
لأنّ اليومَ اليومَ تولَدُ المرأةُ الأمُّ، العذراءُ مريمُ!!... الّتي حملَتْ سقوطَ حوّاءَ في كيانِها، آتيةً بها، فيها، إلى هيكلِ الرّبِّ لتسمعَ كلامَهُ... وكان يسوعُ يُعلِّمُ في أحدِ المجامعِ يومَ السّبتِ... وكان على مريمَ أن ترافقَهُ لتسمعَ كلامَهُ!!...
اليومَ صيّرَ يسوعُ الكلمةَ العتيقةَ جديدةً!!.
أتتْهُ المرأةُ... امرأةُ الموتِ... امرأةُ السّقوطِ...
المرأةُ الحاملةُ روحَ المرضِ المميتِ الّذي أناخَها لئلاّ تستطيعَ أن تنتصبَ البتّةَ... انقَضَّ عليها روحُ المرضِ المميتِ - روحُ الحيّةِ الشّيطانِ، قاتلِ الحياةِ- فأفقدَها الحياةَ... انحنَتْ بمرضِها لا لتعاينَ النّورَ، بل لتعودَ إلى أرضِ الموتِ الّتي منها أُخِذَتْ والّتي أماتَتْها قرونٌ لا تُحصى ولا تُعدُّ...
اليومَ مريمُ البتولُ... حوّاءُ النّورُ وكلمةُ الحياةِ... تأتي!!...
اليومَ رأى يسوعُ حوّاءَ المرأةَ الميتَةَ عبرَ السّقوطِ بانحنائِها إلى الموتِ آتيةُ لتسمعَ كلامَهُ... "فلمّا رآها يسوع، دعاها وقالَ لها: إنّك مُطْلَقَةٌ من مرضِكِ... ووضعَ يديه عليها وفي الحالِ استقامَتْ"...
رسمَها يسوعُ المسيحُ، بوضعِ الأيدي، كاهنةً ملوكيّةً للعهدِ الجديدِ بمريمَ البتولِ، فأعلَتِ الرّأسَ إليهِ!!.
عرفَتْهُ ربَّها إلهَها... خالقَها... سيّدَ حياتِها (وعريسَها)... "فمجّدَتِ الله"...

الأمّ مريم (زكّا)- رئيسة دير القدّيس يوحنّا المعمدان- دوما – لبنان.

27 نوفمبر 2014

قبل ان..



اليوم قبل أن تفكر فى قول قاس، فكر بالذين لا يستطيعون الكلام.
قبل أن تنتقد طعم طعامك، فكر بمن ليس لديه ما يأكل.
قبل أن تتبرم من زوجتك فكّر بمن يبكي إلى الله طلبا لرفيق الحياة.
قبل أن تعترض على الحياة فكر بمن سبقك مبكرا إلى السماء .
قبل أن تغضب من أطفالك وتشتكي من شقاوتهم فكر بمن يحب الاطفال ولكنه لا يستطيع الانجاب.
قبل أن تشتكي ان منزلك حالته متواضعة ؛ فكر في الناس الذين يعيشون في الشوارع بلا مأوى.
قبل ان تشتكي من طول المسافة التي تقودها بسيارتك، فكر بمن يقطعون نفس المسافة على أقدامهم.
وقبل ان تقول انك متعب وتشكو من عملك، فكر في العاطلين عن العمل والمعوقين وأولئك الذين يرغبون في وظيفة ....
قبل أن تفكر في توجيه أصابع الاتهام أو إدانة آخر تذكر أن لا أحد منا بلا خطيئة ونحن جميعا نعطي جوابا عما فعلناه امام خالقنا
عندما تضغطك الأفكار المحبطة ضع ابتسامة على وجهك وقدم الشكر لله أنك ما زلت حيا.
===
 الحياة هبة ... عشها ... استمتع بها ...
قدم حبا لاحد اليوم.
قدم حبا بافعالك وكلماتك.
الحب لا يعني ان نبقى منغلقين على انفسنا.
لذا قدم حبا للاخرين.

25 نوفمبر 2014

رسالة من الآب السماوي


الكلمات التالية حقيقية، وهي ستغير حياتك. انها تعلن ما في قلب الله نحوك، الله يحبك، وهو يبحث عنك.. هذه هي رسالة الله القدير لك.

"ابني الحبيب، قد لا تعرفني، لكني أعرف كل شيء عنك. مزمور139: 1

أعلم متى تجلس ومتى تقوم. مزمور139: 2

اعرف كل طرقك. مزمور139: 3

حتى شعر رأسك معدود . متى10: 29-31

لانني خلقتك على صورتي. سفر التكوين 1: 27

بي تحيا وتتحرك وتوجد. أعمال 17: 28
عرفتك حتى قبل أن تتشكل في بطن امك. إرميا 1: 4-5
اخترتك قبل تأسيس العالم. أفسس 1: 11-12
لم توجد صدفة، او اعتباطا، لأن جميع أيام حياتك مكتوبة في كتابي. مزمور 139: 15-16
علمت موعد ولادتك واين ستقيم. يعمل 17: 26
صنعتك بطريقة تدعو للعجب والدهشة. مزمور 139: 14
نسجتك في بطن أمك. مزمور 139: 13
واخرجتك يوم ولدت. مزمور 71: 6
لست الها بعيدا وغاضبا.

يوحنا 8: 41-44
بل انا الحب المطلق. 1 يوحنا 4:16
ورغبتي ان اسكب محبتي عليك فقط. 1 يوحنا 3: 1
لانك ابني ولأني أبوك. 1 يوحنا 3: 1
اعطيك اكثر مما يستطيع اي اب ارضي ان يعطيك.

متى 07:11
لأنني الأب الكامل. متى 05:48
كل عطية صالحة تأتي من يدي. يعقوب 01:17
لأنني اعولك واسدد جميع احتياجاتك. متى 6: 31-33
خطتي لمستقبلك مليئة بالأمل. ارميا 29:11
لأنني أحبك محبة أبدية. إرميا 31: 3
أفكاري نحوك لا تعد ولا تحصى، كما الرمال على شاطئ البحر. المزامير 139: 17-18
واني ابتهج بك فرحا. صفنيا 03:17
لن اتوقف عن فعل الخير لك. ارميا 32:40
لأنك ثمين عندي
خروج 19: 5
اريد لك الافضل من كل قلبي. ارميا 32:41
وأريد أن اريك أشياءا عظيمة ورائعة. إرميا 33: 3
إذا كنت تسعى لي من كل قلبك، سوف تجدني. تثنية 04:29
تلذذ بي وسأعطيك رغبات قلبك. مزمور 37: 4
لأنني أنا الذي أعطاك هذه الرغبات. فيلبي 2:13
القادرة على ان اصنع لأجلك اكثر مما يمكن ان نتخيل. أفسس 3:20
لأني سندك الأعظم. 2 تسالونيكي 2: 16-17
وأنا أيضا الأب الذي يعزيك في كل متاعبك. 2 كورنثوس 1: 3-4
عندما تكون محطم القلب اكون بالقرب منك. مزمور 34:18
كما يحمل الراعي الحمل، حملتك قريبا إلى قلبي. أشعياء 40:11
يوما ما سأمسح كل دمعة من عينيك. رؤيا 21: 3-4
وسأزيل كل ألم تعرضت له على هذه الأرض. رؤيا 21: 3-4
أنا أبوك، وأنا أحبك كما أحب ابني يسوع. يوحنا 17:23
لأنه بيسوع، تتبين حبي لك. يوحنا 17:26
هو صورتي الحقيقية. عبرانيين 1: 3
اتى ليبرهن لك انني معك، لا ضدك. الرومان 08:31
وليقول لك أنني لا اعد خطاياك. 2 كورنثوس 5: 18-19
مات يسوع لكي نتصالح انت وانا. 2 كورنثوس 5: 18-19
كان موته التعبير المطلق عن حبي لك. 1 يوحنا 4:10
بذلت كل ما أحب كي اعيدك لي.

رومية 8: 31-32
ان قبلت ابني يسوع قبلتني. 1 يوحنا 2:23
ولن يفصلك اي شئ عن حبي مرة أخرى. رومية 8: 38-39
تعال اليّ وسأقيم اكبر احتفال عرفته السماء على الاطلاق. لوقا 15: 7
لقد كنت دائما الأب، وسوف اكون دائما الآب. أفسس 3: 14-15
سؤالي هو ... هل ستكون ابنا لي؟ يوحنا 1: 12-13
أنا في انتظارك. لوقا 15: 11-32
مع حبي،
ابوك.. الله القدير.
(اقتباسات من الكتاب المقدس)

يد واحدة


يد واحدة شكلت الجبال،
يد واحدة شكلت البحر،
يد واحدة صنعت الشمس والقمر،
كل طير، كل زهرة، كل شجرة.
يد واحدة شكلت الوديان.
شكلت المحيطات والانهار والرمال.
تلك الايدي قوية جدا.
حتى عندما تنهار الحياة.
ضع ثقتك في تلك الايدي الفريدة.

يد واحدة شفت المرضى.
يد واحدة اقامت الموتى.
يد واحدة هدأت العواصف والرياح،
وردت حياة الالاف من البشر.
يد واحدة تقول :احبك.
وهي ذات اليد الذي سمرت على خشبة.
تلك الايدي قوية جدا.
حتى عندما تتعرض حياتك للفشل.
ضع ثقتك في تلك الايدي القديرة.
===
لا يكفي ان تقتنع عقليا او تتأثر عاطفيا بما يستطيع يسوع ان يفععله بل ان تسلم له حياتك.
تستطيع ان تقرر الان ان تضع نفسك وحياتك في هذه الايدي للابد.