‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاطع فيديو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاطع فيديو. إظهار كافة الرسائل

27 سبتمبر 2013

سكتش: أريد ان أخرج من الجنة

"اريد ان اخرج من الجنة" هو اسكتش يعتمد على الرمزية في افكاره، فهو يقصد بـ "الجنة" انها "جنة الشيطان" اي ملذات الخطية. و هذا ما يصوّره ابليس لاتباعه انهم يعيشون في جنة. و يقدم الخطية على انها كوب ماء يشربه الانسان، و هذا تجسيد لما جاء في (اي15: 16) "مكروه و فاسد الانسان الشارب الاثم كالماء". كما يقدم سر الافخارستيا على انه شجرة الحياة في وسط الجنة و التى انهى ابليس اتباعه عن الاكل منها، بالاضافة الى انه حجبها بستارة سوداء عن اعينهم.. ابدع المخرج في شرح افكاره و ربطها باقوال الكتاب المقدس باستخدام وسائل فنية رائعة.
الافكار الاساسية فيه:
1. سوداء و جميله
2. هل حقاً حرركم الابن
3. ألأن و ليس غداً
1- سوداء و جميله:
هذا هو حال شجرة الحياه ... فكما كان الموت فى ثمره حسنة المظهر ( تك 3: 6)، هكذا أصبحت الحياه فى ثمره لا صوره لها ولا جمال " السيد المسيح" ( أش 53 : 2 ). فما هى شجرة الحياه سوى جسد ربنا يسوع المسيح المعلق على عود الصليب.
و لكن دائماً ما يشككنا الشيطان فى فاعلية الجسد المقدس و يضع شجرة الحياه خلف ستار أسود ليحجب عن عيوننا الخلاص .
فيما يظهر الشيطان أمامك بصورته الملائكيه العذبه ملآن من الحكمه و كامل الجمال (حز27 : 12) و يجعلك تتذوق الموت فى عذوبة الخطيه و جمال رونقها و كأنك من سكان الجنه ..!
2- هل حقاً حرركم الابن:
"ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس" ( أع 19 : 2 ). هذا حال الكثيرين منا الذين يلقون بأنفسهم تحت يد الخطيه، ولا يفكرون حتى فى الجهاد ضدها متجاهلين تماماً دم يسوع المسيح الذى أبطل سلطان الموت و أعطانا الحياه الابديه، و سلطاناً على كل قوات العدو هذا الذى به نصرخ اين شوكتك يا موت ، أين غلبتك يا هاويه (1كو 15 : 55 ) ..
3- الان و ليس غداً:
" كم من أجير لأبى يفضل عنه الخبز و أنا أهلك جوعاً .! " ( لو 15: 17 )
هل ستظل مكانك تشتهى الخرنوب الذى بين أيدي الشيطان ، أم أنك سترجع إلى أبيك ليلبسك الحله الجديده ..

متى أعود اليك يارب ، عندما لا يعد فىّ صحه على الصوم .. أم عندما تشيخ عينىّ عن قراءة كلامك ! هل سأقوى وقتها على خدمتك أم أنى سأكون كهلاً عجوز لا يقوى على الكلام ولا على التفكير .! ... متى أعود اليك يارب ياإلهى من يضمن لى الدقيقه القادمه فى عمرى . هل لازلت فى حاجه الى من يذكرنى كل يوم و يهمس فى أذنى " أن التراب فى القبر لا يسبح و ليس فى الموت من يذكر ولا فى الجحيم من يشكر " .. الأن أقوم يارب ... الأن أقوم و أصرخ اليك " أخطأت ياأبتاه فى السماء و قدامك و لست مستحقاً أن أُدعى لك إبناً بل إجعلنى
كأحد أُجرائك .،،
الأن و ليس غداً .....

10 أغسطس 2013

اقوال مأثورة: الاب دميان شفيع مرضى الجذام



Quotes of Blessed Father Damien

اقتباسات من رسائل الاب داميان و التى ارسلها الى اخوته الرهبان
من مولوكاي Molokai حيث كان يخدم مرضى الجذام

The sacrifice is great for a heart which tenderly loves his parents, family, religious brothers, and the land where he was born. But the voice which invites us, which has called us to make the offering of everything we have, is the voice of God Himself. It is our Divine Savior Who says to us as to His first apostles: “Go, teach all nations, instructing them to observe all my commandments…”
التضحية تعتبر كبيرة بالنسبة للقلب الذي يحب بشدة والديه، وأسرته، وإخوته ، والأرض التي ولد فيها. لكن الصوت الذي يدعونا، لتقديم  كل ما لدينا، هو صوت الله نفسه. ان مخلصنا هو الذي يقول لنا كما قال من قبل لرسله: "اذهبوا، وعلموا جميع الأمم، ان يحفظوا جميع وصاياي ..."


A parent’s first duty is to provide for the children. I have the obligation of giving my children, newly born of water and the Holy Spirit, the things that are necessary for spiritual life.
الواجب الأول للوالد هو رعاية أطفاله. لدي التزام هو إعطاء اطفالي، المولودون حديثا من الماء والروح القدس، الأشياء الضرورية للحياة الروحية.

I wish to give myself unconditionally to the poor lepers. The harvest appears to be ripe here. Pray, and ask others to pray both for me and for all.
أود أن أعطي نفسي دون قيد أو شرط لمرضى الجذام الفقراء. الحصاد يبدو أنه قد نضج هنا. صلوا، واطلبوا من الآخرين أن يصلوا لي وللجميع.

“…that we must choose the state God has predestined for us, so as to be happy in our next life.”
"... أننا يجب أن نرضى بالحالة التي قسمها الله لنا، لكي نكون سعداء في حياتنا الاخرى."

“Obedience to our parents is one of God’s commandments, not only in our childhood but also when we have reached the age of reason.”
"الطاعة لوالدينا هي واحدة من وصايا الله، ليس فقط في طفولتنا ولكن أيضا عندما نصل إلى سن كبيرة".

“I would gladly give my life for them. I do not spare myself when it is necessary to go on a sick call that takes me twenty to twenty-five miles away.”
"أود أن أعطي حياتي بكل سرور لهم (لمرضى الجذام). أنا لا ادخر نفسي عندما يكون من الضروري أن اذهب تلبية لدعوة مرضى على بعد عشرين ميلا ".
 

“My greatest pleasure is to go there [the cemetery] to say my beads, and meditate on that unending happiness which so many of them are already enjoying.”
"أعظم متعة هو أن نذهب إلى هناك [المقبرة] لنتأمل في السعادة التي لا تنتهي والتي كثير منهم يتمتع بها بالفعل."
 

“I confess to you, my dear brother, the cemetery and the hut of the dying are my best meditation books, as well as for the benefit of my own soul as in view of preparing my instructions.”
"أنا أعترف لك، أخي العزيز، ان المقبرة وكوخ الموت هما أفضل كتب للتأمل، وكذلك لمنفعة روحي ..".

“My greatest pleasure is to serve the Lord in his poor children rejected by other people.”
"أعظم متعة ان اخدم الرب في اولاده الفقراء المنبوذين من الآخرين."
 

“Be severe toward yourself, indulgent toward others. Have scrupulous exactitude for everything regarding God: prayer, meditation, Mass, administration of the Sacraments. Unite your heart with God… Remember always your three vows, by which you are dead to the things of the world. Remember that God is eternal and work courageously in order every day to be united with him forever.”
"كن صارم مع نفسك، متسامح مع الآخرين. كن دقيقا فى كل شيء فيما يتعلق بالله: الصلاة، والتأمل، والقداس، وتناول الاسرار المقدسة. توحيد قلبك مع الله ... اذكر دائما النذور الثلاثة الخاصة بك، والتي بها اصبحت ميتا عن امور العالم. تذكر ان الله أبدي واعمل بشجاعة من أجل كل يوم لتكون متحدا معه إلى الأبد ".

“I make myself a leper with the lepers to gain all to Jesus Christ.”
"أنا أجعل نفسي أبرص مع مرضى الجذام لاربح الكل ليسوع المسيح."

(يشبه قول بولس الرسول صرت لليهود كيهودي لاربح اليهود..)

“Having no doubts about the true nature of the disease, I am calm, resigned, and very happy in the midst of my people. God certainly knows what is best for my sanctification and I gladly repeat: ‘Thy will be done.’”
"ليس لدي شكوك حول الطبيعة الحقيقية لهذا المرض، وأنا هادئ، وسعيد جدا في وسط شعبي. بالتأكيد الله وحده يعلم ما هو الأفضل بالنسبة لتقديسي وأنا بكل سرور أكرر: '. لتكن مشيئتك "


"يسوع المسيح يعامل المبشرين (المرسلين) بطريقة خاصة جدا، لأنه هو الذي يوجه خطاهم ويحفظهم من كل خطر." "أجد عزائي في رفيقي الوحيد الذي لا يتركني، وهو مخلصنا الإلهي في القربان المقدس. . . ، عند المذبح، اجد القوة اللازمة في هذه العزلة. بدون القربان المقدس يصبح وضعي لا يطاق. ولكن، لاني اجد ربنا إلى جانبي، اكون دائما سعيد وراض. . . . يسوع في القربان المقدس هو الصديق الأكثر رقة للنفوس التي تسعى إلى مرضاته. صلاحه يعرف كيف يقدم نفسه إلى أصغر مخلوقاته كما الى أعظمها. لا تخافوا في محادثاتكم الانفرادية الخاصة، ان تحكوا له عن متاعبكم الخاصة ، ومخاوفكم، وهمومكم، افعلوا ذلك بثقة وبقلب مفتوح ".



فيديو يحكي قصة الاب دميان رسول مرضى الجذام



11 أبريل 2013

اوبريت سقوط و قيامة

يصوّر قصة النفس البشرية :
1- كانت اعمالها متسقة مع ارادة الرب يسوع و كذلك حركاتها
2- سيطرت عليها و استعبدتها الكثير من الخطايا
3- ساءت حالتها حتى وصل بها الحال الى التفكير في الانتحار
4- يتدخل الرب يسوع و ينقذها و يلبسها حلة بيضاء

6 سبتمبر 2012

سبب اختلاف اسم يسوع، يشوع ،عيسى و Jesus





عن كتاب The holy seed و الذي تضمنه كتاب "التراث المسيحي في شمال افريقيا"

كان كلا من الافارقة و الاوربيون يواجهون صعوبة في نطق اسم "يسوع" باللغة الارامية : يشوع
  • و بما ان اللغة اليونانية و اللاتينية تفتقران الى الحرف ش، فقد استعاضا عنه بالحرف س
  • كذلك فان هاتين اللغتين تفتقران الى ما يوازي الحرف ع الذي يقع في نهاية الاسم. 
  • كما انهما تتميزان بخاصية اخرى و هو انه على الاسماء المذكرة بشكل عام ان تنتهي بالمقطع OS (في اليونانية) و بالمقطع US في اللاتينية. و هذا يفسر سبب اشارة الرسل الى المسيح عند كتابة الانجيل باليونانية باللفظة يسوس. كذلك الذين يتحدثون اللاتينية نطقوا الاسم بنفس الطريقة و كتبوه على الشكل  (الحرف اللاتيني J   يوازي الحرف Y).

اذا يبدو ان الكلمة المكتوبة Jesus  و المنطوقة ايسوس كانت هي الطريقة التي نطق بها اغسطينوس و كبريانوس و ترتليانوس و سائر المسيحيين اسم المخلص . اما الاسم عيسى فقد ادخله المسلمون الى افريقيا الشمالية.
 ------
ترديد اسم يسوع لمدة 10 دقائق متصلة بقوة هزت الجبل - يسوع ..يسوع - ليلة الصلاة و الرجوع الى الله 11-11-2011 
اقول لكم ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ.

Jesus said... Every knee shall bow and EVERY tongue will confess that HE IS LORD
Luke 19:40
I tell you, he replied, if they keep quiet, the stones will cry out

30 نوفمبر 2011

ما هذا؟. انه عصفور!


شاهد هذا الفيلم اليوناني القصير (مع الترجمة الانكليزية) جلس الأب وابنه على مقعد  في الحديقة. فجأة جاء عصفور ووقف على الشجرة. سأل الأب ابنه ، "ما هذا؟" فرد الابن "عصفور" ، ونظر مجددا في صحيفته. بعد فترة سأل والده مرة أخرى "ما هذا". فانزعج قليلا، و اجاب "قلت لك انه عصفور".

ثم طار
العصفور إلى الجانب الآخر وحط هناك. الأب كرر سؤاله "ما هذا؟". و هذه المرة اجاب الابن: "يا والدي انه عصفور، عصفور عصفور........." ومرة أخرى عندما كرر الأب سؤاله، استشاط غضبا وقال : "لماذا تفعل هذا يا ابي؟ كم مرة قلت لك انه عصفور! "

نهض الأب وذهب الى البيت ليأخذ مفكرة قديمة. و يعود ويطلب من ابنه قراءة مقطع منها و قرأ منها الاتي: "اليوم ابني الأصغر، الذي منذ بضعة أيام بلغ الثلاثة اعوام ، كان يجلس معي في الحديقة عندما حط عصفور في الجهة المقابلة. سألني ابني 21 مرة "ما هذا ؟" وقد أجبت عليه كل المرات الـ21 بأنه عصفور. وعانقته وقلت له في كل مرة يسألني السؤال نفسه مرارا وتكرارا من دون ان اغضب بل كان يملأني شعور بالفرح بولدي الصغير".

6 يوليو 2011

الاب لعازر The Last Anchorite


اتركك يا عزيزي مع هذا الفيديوالقصير الذى اعده صحفي من البي بي سي في حواره مع هذا الاب القديس و رفعه على موقع اليوتوب تحت اسم The Last Anchorite
قصته قصة عجيبة كيف تحول هذا الشخص من الالحاد الى الايمان ثم الرهبنة والسياحة .. هو استاذ محاضر فى احدى جامعات استراليا. امن بالمسيح واحب الرهبنة القبطية فجاء الى مصر وسيم علي يد قداسة البابا شنودة باسم لعازر..و سكن في مغارة بجوار مغارة الانبا انطونيوس التي تعلو عدة كيلومترات عن سطح الارض.

القصة بالتفصيل:

تحدي الاعاقة

I have the choice to be angry at God for what I don't have, or be thankful for what I have. Nick Vujicic
 كان لدى الاختيار بين امرين: اما ان اكون غاضبا من الله بسبب ما لم يمنحنى اياه و اما ان اكون شاكرا لما اعطاه لي.
 -----------
فى شهر اكتوبر2008 ، زار مصر لأول مرة الشاب الأمريكى ( الأسترالى الأصل ) المعاق   نيك نيكولاس فوجيسيك  .. كانت زيارة ناجحة و مبهرة له  و لمن التقى بهم ، فقد انبهر نيك بالشعب المصرى و بترحابه الشديد له ، أيضا كان انبهار و إعجاب الشعب المصرى به ، مع كل من التقى بهم من مسؤولين و عامة الشعب ، كانت رسالته القوية انه  بالإرادة يستطيع الإنسان أن يتحدى الإعاقة ،، فبالرغم  من عدم وجود أطراف له  إلا انه يعيش حياة طبيعية عمره 25 عاما .. تفوق فى دراسته وعمله ، يمارس السباحة ولعب الكرة ،  نال إعجاب كل من حوله ، لم ييأس  و لم يفكر بالفشل  بل حول محنته الى نجاح ابهر به العالم ، أيضا  نيك  له نشاط  متميز لمساعدة و مساندة المعاقين فى العالم من خلال جولاته المتعددة و لقاءاته بذوى الاحتياجات الخاصة لحثهم  على الاندماج فى المجتمع و تحدى الإعاقة . نيك لم ينس مصر ، لقد قرر  بعد جولة له فى الشرق الاقصى ان يزور مصر مرة أخرى فى طريق عودته لأمريكا ، لقد شجعته أمه المصرية كما يسميها السيدة/ ايفيت البياضى ، على اللقاء فى مصر و هو يتعاون مع مؤسسة جونى آند فرندز "Joni and friends "    
  • نيقولاس في برنامج صباح الخير يا مصر: