‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبة الكتب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبة الكتب. إظهار كافة الرسائل

8 فبراير 2015

العجوزان


كثيرا ما تواجهنا الحياة بأسئلة صعبة لتكشف مدى محبتنا وايماننا وقدرتنا على الفهم الصحيح لما يرضى الله. هذا هو ما واجه العجوزان الصديقان فى اثناء رحلتهما لزيارة القدس . قصة رائعة وشيقة للاديب العالمى تولستوى ستستمتع بقراءتها وتستفيد منها .


التحميل من هنـــــــــــــا
او

http://www.lightebooks.com/download.aspx?BID=5

1 نوفمبر 2013

اسباب نشأة عبادة الاصنام

اضغط على الصورة للتكبير

1- تملق الشعراء:
يقول القديس اثناسيوس عن هذا الامر "ذكرت الملاحم الشعرية اليونانية قديما روايات مشينة عن الالهة التي عبدوها من ممارسات جنسية و مشاعر سلبية كالغضب و الحقد .. الخ. ونسبوا اليها ايضا صفات الهية. الحقيقة على الأرجح هي أن الروايات المشينة صحيحة، إما الصفات الإلهية المنسوبة إليهم فأنها تعزي إلى تملق الشعراء. وأي استنتاج بقى لنا إذا سوى أن نقرر بأن أقوال الاطراء والثناء كاذبة ومن باب التملق، اما الأعمال التي يذكرونها عنهم فانها صحيحة؟ وهذه الحقيقة يمكن التأكد منها من الاختبارات المألوفة. لأنك لن تجد شخصاً يطري أي امرئ وفي نفس الوقت يتهمه بفساد الأخلاق. بل بالحري أن كانت تصرفات البشر مخزية فانهم يكيلون لهم المدح جزافاً بسبب الفضائح التي تسببها هذه التصرفات، لعلهم بمبالغتهم في المديح يؤثرون على سامعيهم ويسترون معايب الآخرين.
وانني أميل إلى الاعتقاد بأنهم ذكروا تصرفات هذه الآلهة وعواطفها الشهوانية مرغمين. إذ طالما انهم كانوا يسعون أن ينسبوا الى "الاسم الذي لا يُشرك فيه أحد" وكرامة الله لمن ليسوا هم آلهة بل بشر فانون، وطالما كانت هذه الجرأة منهم بالغة ووقحة، لأجل هذا السبب اضطرهم الحق – رغم ارادتهم – أن يذكروا العواطف الشهوانية عن هؤلاء الأشخاص لكي تبقى هذه العواطف الشهوانية التي سجلت كتابة عنهم دليلاً لكل الأجيال على أنهم لم يكونوا آلهة.

2- تنفيذا لاوامر الحكام:
كما كان مجلس الشيوخ في الإمبراطورية الرومانية يصوت للأباطرة الذين حكموهم من البداية، لكلهم أو لمن يشاءون، ويقررون، ليعطوهم مكاناً بين الآلهة، ويأمرون بعبادتهم لأن الذين كانوا يبغضونهم كانوا يعاملونهم كأعداء ويعتبرونهم بشراً، معترفين بطبيعتهم الحقيقية. أما الذين كانوا يحبونهم فكانوا يأمرون بعبادتهم بسبب فضائلهم، كأن لهم السلطان أن يقيموا آلهة، رغم أنهم هم أنفسهم بشر، ولا يمكن أن يدعوا بأنهم أكثر من خليقة فانية".

3- اقامة التماثيل للموتى:
ويقدم لنا القديس اثناسيوس ايضا تفسيرا لسبب نشأة عبادة الناس للاصنام فيقول:
"لان كثيرين اذ فقدوا أعزاءهم اخوتهم وأقرباءهم وزوجاتهم، ونساء كثيرات ممن فقدن أزواجهن، هؤلاء كلهم الذين اثبتت الطبيعة أنهم بشر فانون أقاموا تماثيل لهم واخترعوا تقدمات، وقدسوهم. اما الاجيال اللاحقة فانها إذ افتتنت بمهارة الصانع عبدوهم كآلهة، وهكذا اصبحوا متناقضين مع الطبيعة. لأنه بينما حزن آباؤهم من أجلهم دون اعتبارهم آلهة لأنهم لو أدركوا أنهم آلهة لما حزنوا عليهم كأنهم قد هلكوا. لأن السبب في إقامة تماثيل لهم ليس لأنهم لم يعتبروهم آلهة فحسب بل أنهم لم يعتقدوا في أن لهم وجوداً على الإطلاق. ولكي يتعزوا عن عدم وجودهم بمنظر التماثيل، فان الشعب الاحمق يصلي لهم كالهة. فمثلاً في مصر لا تزال حتى اليوم مرثاة الموتى توجه لأوزيريس وهورس وتيفو وغيرهم. والكهنة في كريت، تثبت أن زفس ليس الهاً بل انساناً". 

يمكنك تحميل كتاب "رسالة الى الوثنيين" للبابا اثناسيوس من هنـــــــــا

4- خداع الشياطين:
وهذا هو السبب الاهم في رأيي حيث يقول البابا شنودة الثالث "قوة الشيطان تظهر في إلقائه العالم كله في الوثنية. كيف استطاع أن يلقى العالم كله في الوثنية في العهد القديم، ماعدا شعبًا واحدًا؟! هذا أمر خطير. بل حتى هذا الشعب الواحد وقع في عبادة الاصنام هو أيضًا، حينما كان موسى النبي على الجبل، إذ صنعوا لأنفسهم عجلًا ذهبيًا".

+++

قديما عبد الناس المال ، و ألّهوا الحكام
وسجدوا للاصنام ، في كل زمان و مكان
وجاء وقت لم يعبد الله سوى فرد او اثنان
لم يكف الشيطان يوما عن ان يضل الانسان
فهذا يعبد الجمال و ذاك يعبد الجنس او المال
و قد يصليا بالحقيقة نؤمن باله واحد منّان
فيا آكل خيره و عابد غيره تب قبل فوات الاوان

21 مارس 2013

رواية "النبي" - جبران خليل جبران

 "ينطق”المصطفى” نبى جبران بالشعر ممزوجا ً بالحكمة يغوص به فى أعماق الإنسان ليتغنى بالإنسان والطبيعة والحب والحياة وينسكب نورا ًلا ينير غير الجوانب الخيرة الرائعة فى الحياة والإنسان مؤمنا بنفع الإنسان وصلاحه وصفائه ونقائه من الشرور ، إنه يهمس إلى الذات العظمى الكامنة فى البشر جميعا ، التى تنفلت من الصور المادية لتلتقى متحدة متألفة فى عالم السماء . يتحدث إلى الإنسان العظيم الذى يمثل فى كيانه غير المحدود البشر أجمع لحماً ودماً والذى هو وحده منه". - د/ ثروت عكاشة

ظل المصطفى أثنى عشرة سنة بمدينة أورفاليس يترقب سفينته ليعود إلى الجزيرة التى شهدت مولده .
إرتقى التل ليرى سفينته تأتى مع الغمام فطارت فرحته بعيداً حتى رفت على البحر وأطبق عينيه يردد الصلوات فى محراب السكون من روحه ، وكأنه تذكر فراقه عن المدينة، فغمره حزن عميق ، فقال: ليس ما أنزعه اليوم ثوبا ً بل جلدى أمزقه بيدى هاتين ، ولست أنزع فكرة أخلفها ورائى بل هو قلب رق بالجوع والظمأ…على أنه ليس لى أن أطيل البقاء،  فالبحر الذى يهتف بكل الكائنات إليه يهتف بى أن أقبل ولا مفر من نشر الشراع.
وعندما شاهد سفينته تقترب من الميناء وفى مقدمتها ملاحون من وطنه هتف بهم من الاعماق: أبناء أمى الأزليه ، يافرسان الموج هاأنذا على أهبة الرحيل وقد أطلقت لهفتى شراعها كاملا ترتقب الريح.
وبينما هو ماض فى طريقه ، إذ أنس على البعد رجالا ً ونساءً  قد تركوا حقولهم وكرومهم مسرعين نحو أبواب المدينة تتعالى أصواتهم باسمه ويسألونه البقاء قائلين له: لست بيننا ضيفا ًولا غريبا ً بل أنت ولدنا الحبيب عشقته أرواحنا ، لا تدع أمواج البحر تفرق بيننا الأن ، ولا تجعل السنين التى قضيتها بين ظهرانينا تؤول إلى ذكرى فقد طفت بنا روحا ً  ، وكان ظلك لنا نورا ً  يشيع فى وجوهنا .
وفى الساحة الكبرى أمام المعبد أخذ القوم يسألونه أن يتحدث إليهم مما عنده من الحق وأن يكشف لهم عن خبايا نفوسهم  وأن يطلعهم بما أوتى به من علم .
فشرع القوم يتسائلون فى كل ما يشغل بالهم من الأمور وأخذ المصطفى يروى لهم ظمأهم ويطوف بهم فى عالم حكمته وعلمه.
فى عالم الحب طاف بهم …
فالحب لا يعطى إلا ذاته ، ولا يأخذ إلا من ذاته
والحب لا يملك ، ولا يملكه أحد، فالحب حسبه أنه الحب
وعن الزواج حدثهم
ليحب أحدكما الأخر ولكن لا تجعلا من الحب قيدا ًبل اجعلاه  بحرا متدفقا بين شواطىء أرواحكما
غنيا وارقصا وامرحا معا ، ولكن ليخل كل إلى شأنه فإن أوتار القيثارة مشدودة على افتراق وإن خفقت جميعا بلحن واحد
وعن الأطفال يجيب
بكم يخرجون إلى الحياة ولكن ليس منكم وإن عاشوا فى كنفكم فما هم ملككم ، قد تمنحونهم حبكم ولكن دون أفكاركم فلهم أفكارهم ، وفى وسعكم السعى لتكونوا مثلهم ولكن لا تحاولوا ان تجعلوهم مثلكم
وعن العطاء يقول
جميل أن تعطى من يسألك وأجمل منه أن تعطى من لايسألك وقد أدركت عوزه.
فالحق أن الحياة هى التى تعطى الحياة ولست أنت يامن تظن أنك معط سوى شاهد
وتوجه بحديثه إلى القضاة فحدثهم
وأنتم أيها القضاة ، يامن ينشدون العدالة أى حكم تصدرون على من برىء جسده وأثمت سريرته؟
وأى قصاص هذا الذى تنزلونه بمن ذبح جسداً وهو نفسه ذبيح السريرة ؟
وكيف تحاكمون من تتسم فعاله بالخديعة والعدوان ، وهو نفسه قد حل به ظلم وانتهكت عنده حرمات؟
وكيف تعاقبون من فاق تأنيب ضميرهم ماقدمت أيديهم من سوء؟
وفى معرفة النفس قال:
لا تسير فى خط مرسوم ، ولا تنمو كما تنمو القصبة ، وإنما هى تتفتح كزهرة اللوتس ، أكمامها لا تحصى
وجال بمن سأل عن الكلام فى عالمه فقال:
إنكم تتكلمون حين يدب الخصام بينكم وبين أفكاركم ، ومع أكثر كلامكم يهلك نصف تفكيركم.
وعن الخير والشر يقول:
وهل الشر إلا خير أضناه ماكمن فيه من جوع وظمأ؟
لعمرى إن الخير إذا جاع ألتمس الطعام ولو فى الكهوف المظلمة ، وإذاعطش روى ظمأه ولو من المياه الأسنة
وغادر المصطفى المدينة وقلبه يحدث أهالى أورفاليس فى شوق وحزن:
إذا خفت صوتى فى أذانكم ، واضمحل حبى فى ذاكرتكم ، فلأرجعن إليكم فأحدثكم بقلب أخصب عاطفة وشفتين أكثر استجابة للروح.
===
لتحميل الكتاب اضغط هنــــــا

1 نوفمبر 2011

موسوعة "علم اللاهوت النظامي"



عِلْم اللاهوت النظامى
تأليف: القس جيمس أَنِس
اسم المُرَاجِع والمنقِّح: الدكتور القس منيس عبد النور
راعي الكنيسة الإنجيلية بقصر للدوبارة. القاهرة

الفهرس
المقدمة: علم اللاهوت النظامي، ماهيته والآراء المختلفة فيه (فصل 1-8)
الجزء الأول: الثيولوجيا، أي الكلام في الله (فصل 9-20)
الجزء الثاني: الأنثروبولوجيا، أي الفكر اللاهوتي عن الإنسان (فصل 21-28)
الجزء الثالث: السوتيريولوجيا، أي الفكر اللاهوتي عن الخلاص (فصل 29-46)
الجزء الرابع: الإسخاتولوجيا، أي الفكر اللاهوتي عن الآخرة (فصل 47-52)

وقد اقتبست هذا من الصفحة الاولى بالكتاب:
"- لماذا لا نكتفي بأخذ تلك العقائد الدينية على ما أعلنها الله، دون التكلُّف ببيان علاقاتها واتفاقها؟
* (1) لأن طبيعة تفكير عقل الإنسان تتوقف على ترتيب وتنظيم ما تحقَّقه من الحوادث والحقائق. فإذا كان لا يكتفي بأحكام علمٍ دون جمعها على ترتيبٍ ونظام، فبالأَوْلى لا يُكتفى بدُرر الكتاب المقدس بدون نَظمها في عقدٍ واحد لفائدته.
(2) بالنظام يحصل الإنسان على معرفةٍ أفضل مما يحصل عليها بدونه. وهذا واضح في كل العلوم الطبيعية والعقلية والطبية وغيرها. فلا يمكن أن نتمكن من توضيح معلَنات كتاب الله للآخرين إلا بمعرفة تلك المعلنات مفردةً، ثم معرفة علاقتها بعضها ببعض. فلم تصل الكنيسة لمعرفة ما يتعلق بشخص المسيح إلا بعد معاناة الدرس المدقِّق زمناً طويلاً، وجمع كل التعاليم المتفرّقة المختصّة به في كتاب الله ومقارنتها معاً.
(3) لبيان الحق للناس وإقناعهم به. فالذي يقوم بخدمة الحق وتعليمه والدفاع عنه لا يقدر أن يُظهره واضحاً للناس ويُقنعهم به، كما لا يقدر أن يردّ على كل معاندٍ دون أن يجمع تعاليم الكتاب المقدس وينظمها.
(4) من مقاصد الله أن ينظم تعاليم كتابه بواسطة البشر. فكما أن الله لا يعلّم الناس علم الأحياء أو الكيمياء، بل يُظهر لهم الحقائق التي يتألف منها هذان العِلمان، كذلك لا يعلّمنا الله علم اللاهوت، بل أعلن لنا في كتابه الحقائق التي بتنظيمها ينتظم هذا العِلم. وكما أن الحوادث الطبيعية ترتبط ببعضها حسب القوانين الطبيعية، هكذا كل حقائق الكتاب المقدس ترتبط ببعضها وفقاً لطبيعة الله وطبيعة خلائقه. وكما شاء الله أن يتأمل الناس في أعمال الخليقة ويتعلمون علاقاتها واتفاقها، هكذا سُرَّت مشيئته أن ندرس كتابه لنرى أن حقائقه مثل النجوم، ليست أنواراً مستقلة، بل أجزاء من كونٍ عظيم منظم، لا يوصف سموُّه وجلاله.
يمكنك التحميل من هنـــــــــا

5 يوليو 2011

نظرة على كتاب اعترافات القديس اغسطينوس

إقام القديس في قرطجنة عندما بلغ السابعة عشرة من عمره وظل فيها حتى التاسعة عشرة .
مصادر ارتباكاته في هذه الفترة : -
أولا - حب المناظرات .
ثانياً - التقدم في الدراسات الفلسفية ومحبة الحكمة .
ثالثاً - عدم التلذذ بالكتاب المقدس .
رابعا - الضلال مع المانويين ودحض بعض عقائدهم .
و لو حللنا هذه الاربعة امور لوجدنا انها تتعلق كلها بالبحث عن المعرفة و لكنها من المصدر الخاطئ.. و هي مشكلة قديمة من ايام ابينا ادم الذى اشتهى ان يصير "عارفا الخير و الشر".
لقد سجل القديس اعترافاته في كتاب تقرأه كل الاجيال و لا يخاطب الكتاب القارئ انسان ايا من كان و لكنها كلمات اعتراف تخرج من فم قديس جاث فى محضر الله يعدد فيها تفاصيل حياته منذ لحظة ميلاده.. ولا يعترف فقط بذنوبه و لكنه ايضا يعترف بنعم الله. اسمعه و هو يقول مثلا عن دور الرضاعة:
"لست أذكر ، ولكني سمعت من والديً اللذين صورتني من جسديهما في وقت من الأوقات ! لقد سمعت أنك أعطيتني لبن المرأة غذاء أنعم به ، أن أمي ومربياتي لم يكنزن أثدائهن باللبن لأجلي ولكنك أنت - تبعا لشريعتك التي قسمت بها ثرواتك في الينابيع الخفية لكل الأشياء - قد وهبت ليً طعام الطفولة بواسطتهن كما وهبتني أن لا اشتهي أكثر مما أعطيته لهن ! لقد كانت مربياتي بعاطفة علوية تلقينها من السماء يعطينني عن طيب خاطر ما فاض عليهن مما أعطيته لهن ، وفائدتي منهن كانت حسنة لهن وإن لم تكن في الواقع منهن بل بواسطتهن ! لأن كل الأشياء الحسنة هي منك يا الله .."
لا يخلوالكتاب ايضا من المناجاة لله من اول صفحة فيه و حتى الخاتمة . اتركك ايها القارئ مع مشاعر نفس مرهفة.. فمثلا في بداية اعترافه يسبح الله فيقول:
عظيم أنت يا رب وأعظم من أن تٌسبح
عظيمة هي قوتك أما حكمتك فإنها تفوق كل وصف .
* * *
ربي ، إنك جدير بأن يسبحك الإنسان ، الإنسان الذي ليس إلا ذرة من خليقتك الإنسان الذي يقاسي موته ، ذلك الموت الشاهد علي خطيته وإثمه ، ومع ذلك فهل هو يسبحك ؟
* * *
ليتك توقظنا لنبتهج في تسبيحك . لانك صنعتنا لك وسيظل قلبنا مضطرباً إلي أن يهجع فيك !
* * *
هَب لي يا رب أن أعلم وأفهم أيهما يكون أولا أأدعوك أم أسبحك ؟ وأيضاً أأدعوك أولا أم أعرفك ؟ إذ من ذا الذي يقدر أن يدعوك وهو لا يعرفك ، لأن الذي لا يعرفك قد يدعو سواك قاصداً بهذا أن يدعوك أنت !
* * *
ونحن الذين ندعوك هل نعرفك ؟ !
ولكن كيف يدعون الذي لا يؤمنون به ؟ وكيف يؤمنون بلا كارز ؟ إن الذين يطلبون الرب يجدونه والذين يجدونه يسبحونه .