11 نوفمبر 2020

اقوال مأثورة: د. خالد منتصر

أن الحب ليس نيزكاً هابطاً من الفضاء، لكنه نبات رقيق يحتاج إلى الرى الدائم، نحن لا نقع فى الحب، نحن ننمو فى الحب، وهذا الحب ليس نباتاً شيطانياً يظهر فجأة وليس أيضاً نبات صبار يحتمل هجير الصحراء الموحشة وجفافها القاسى، إنه زهرة رقيقة تحتاج إلى مزيد من العناية والبذل والتنازلات والتخلى عن النرجس (د. خالد منتصر).

هل السماء تراقب الضفائر ام الضمائر؟
ابتها النساء احجبن شعوركن فلدينا الرجال لا يتحكمن في شعورهن!! (د. خالد منتصر في مقالة عن الحجاب).

الامة التي تخلق اصناما كل يوم لتقدم اليها قرابين المزايدة.. وتزيد من عدد اوثانها التي لا يجب ان تمس بنقد (تابوهات او محرمات) هي امة تنتحر (د. خالد منتصر).

يجب على وزارة السياحة ونقابة المرشدين السياحيين وكل مديري المتاحف والآثار أن يشكروا فرنسا والحملة الفرنسية وشامبليون الذي فك شفرة اللغة الهيروغليفية وجعل كل هؤلاء يأكلوا عيش من شرح المكتوب على الآثار وجدران المعابد والمقابر الفرعونية  (د. خالد منتصر)

بدون منتجات من تسميهم الكفار ، ستصبح بلدك من القفار. (د. خالد منتصر)

مجتمعنا مريض اذ وضع كتالوجه السيكوباتى وحوّل البنت إلى أسيرة محبوسة داخل قضبان العيون فاغرة الأحداق، سائلة اللعاب، مكبوتة الغدد!!، أطلقوا سراح البنت المصرية من سجن كبتكم وعقدكم وكلاكيعكم وهلاوسكم وضلالاتكم (د. خالد منتصر)

أذكّركم بإنجازاتى وإنجازات حزبى الحاصل على توكيل من الشهر العقارى للسماء، والذى يمتلك حصرياً نتائج الكنترول المحدد فيها من سيسكن الجنة ومن سيُشوى فى النار (د. خالد منتصر عن الانتخابات والسلفية)

المجد للمرأة التونسية التى صوتها ليس عورة ولكنه ثورة (د. خالد منتصر، عبير موسى)

المرأة المصرية -بعض وليس كل- لديها متلازمة استوكهلم ( جاءت التسمية من اسم بنك ، الذي بعد مرور أشهر من سرقته استمرّ الرهائن فى إعلان الولاء لخاطفيهم، لدرجة أنّهم رفضوا الشهادة ضدّهم، بل ساعدوا المجرمين فى جمع الأموال اللازمة للدفاع القانونى عنهم) .

انني أجد نفسى أمام مازوخية نسائية، وكأنهن يمارسن طقس عاشوراء، يضربن أنفسهن بالسكاكين حتى النزف وأحياناً الموت، غسلوا دماغ المرأة حتى صارت مدافعة عن قيودها، مقاتلة فى سبيل مهانتها، شوهوا وجدانها وعقلها وسمموا روحها حتى باتت تدعو لتزويج زوجها امرأة ثانية وثالثة ورابعة وبكل فخر وسعادة!!، أفقدوها حتى إحساس الغيرة!!

أين نحن من كل ذلك (التقدم العلمي)؟! نحن ما زلنا فى محطة الشقشقة والرطرطة حول موضوعات صارت فى متحف التاريخ، لنا الله. (د. خالد منتصر، المقص الحيني يصنع باترون المستقبل).

هل الزى مجرد ستر لبدن الإنسان أو بمعنى آخر هل هو مجرد الامتداد الطبيعى لورقة التوت التى غطى بها الإنسان الأول جسده العارى ؟.. ام انه فى حالة الحجاب تقول المحجبة وتعلن للأخريات السافرات أنا مختلفة عنكن بل ويزيد اننى أشرف منكن!  (د. خالد منتصر )

فتنة الإعجاز العلمى ستظل طالما ظلت مثل هذه الأفكار التى تربط الدين المطلق بالعلم النسبى، ولو كانت الأديان تقاس بنبوءاتها العلمية فهل نعتنق الديانة الفرعونية التى لم تكتف بالتنبؤات ولكنها تحدت العالم بمكتشفات ظل حتى الآن عاجزاً عن فك شفرتها؟!  (د. خالد منتصر )

لا تجرحوا قدسية الدين بالبحث فيه عن معادلات كيميائية، ولا تكبحوا انطلاق العلم بإلباسه رداء الكهنوت.  (د. خالد منتصر) 

اصبحت الخيمة السوداء (النقاب) جواز هروب من الجرائم الأكثر سواداً ،.. وإذا رفع أحد صوته يقال له إخرس فالنقاب رمز الفضيلة ،ولو سألت أى ضابط بوليس عما يتعبه ويحيره فى حياته فسيرد عليك مباشرة بأنه النقاب !،فهو يحول البنى آدم فى ثانية إلى شبح وأفظع شئ أن تطارد شبحاً أو عدة أشباح ،وإذا تحول المجتمع إلى أشباح سينهار الأمن.  (د. خالد منتصر )

 فى هذا النقاب الأفغانى ذى اللون الأزرق كائن بلا ملامح وخيمة بلاتفاصيل (يمكنهم التجسس).. وهكذا تأتي الضربة لطالبان من اعز انجازاتهم. والجاسوس ليس هو الوحيد المستفيد من إنتشار النقاب ولكن الإرهابى والحرامى وحتى العاشق البصباص مستفيد ..
(د. خالد منتصر )

الجميع مندهشون لماذا لم تشنق؟! ... أليست دنساً وضلعاً أعوج وسبب خروجنا من الجنة، وزانية إذا تعطرت وشيطاناً إذا أقبلت أو أدبرت، وتستحق الحرق بألف جالون لأنها ارتدت البنطلون! (د. خالد منتصر )

فى مجتمع الذئاب، الضحية مُدانة، والفريسة هى أصل البلاوي والكوارث (د. خالد منتصر )

حتى سمك القرش هاجمنا بسبب أن دم الحيض أغرق البحر الأحمر من السافرات السابحات فجذب القرش الهائج! والبركة خاصمتنا لأن الشعر الأنثوي انكشف والصوت الناعم اندلع، شماعة المآسي صارت هي المرأة، لوحة التنشين التى نطلق عليها كل رصاص كبتنا وعقدنا وكلاكيعنا وأزماتنا وفشلنا وخيبتنا هي هذه المسكينة الغلبانة التي هي وقود النار لأنها لا تسمع كلام الرجال الأبرار!  (د. خالد منتصر )

فيديوهات الجلد السوداني والرجم الأفغاني للنساء مشاهد تنتمي إلى القرون الوسطى وعصر مطاردة الساحرات الشريرات وسحلهن وإعدامهن وتمزيق لحمهن.  (د. خالد منتصر )

صدقت يا نزار قباني حين قلت: ثقافتنا فقاقيع من الصابون والوحل فما زالت بداخلنا رواسب من "أبي جهل". وما زلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا بالقطن ندفنهن في الرمل ونملكهن كالسجاد، كالأبقار في الحقل، ونهذأ من قوارير بلا دين .. (د. خالد منتصر )

مشهد إلقاء الشباب للجبن الفرنسى فى إحدى الترع للرد على الرسوم المسيىة مثل من شاهد زوجته تخونه فقام بإخصاء نفسه!! الله جل جلاله لا يحتاج إلى بودى جاردات والنبى عليه الصلاة والسلام لا يحتاج إلى بلطجية وإرهابيين يذبحون البشر ويقطعون الرؤوس.  (د. خالد منتصر )


بيوت العبادة هي أماكن يلتمس فيها البشر السكينة والراحة والهدوء، يصلون فيها لله، بهدوء وخشوع، يحصلون على السلام النفسى، كل حسب اعتقاده وإيمانه، ثم يخرج ليواصل حياته بعد أن تصالح مع نفسه وطلب من السماء الطبطبة والطمأنينة.  (د. خالد منتصر )


 المفروض أن بيوت الله تحمينا وتحرسنا، وليس المطلوب منا العكس أن نحميها ونحرسها نحن، ولكن الإرهاب الفاشى له رأى آخر، زرع فينا الخوف، جعل الإنسان يدخل بيت الله ويده على عنقه، يخاف أن يذبح، أو أن يأتيه مجنون من رأيه أن الله يعبد بطريقة مختلفة، وعليه أن ينقذه من الضلال بذبحه!  (د. خالد منتصر )


ساقية الإرهاب الدموية لا تتوقف، يجرها ثور أعمى، يدور بلا كلل أو ملل، تغذيه رائحة الفتنة، وتشد من عزيمته مشاهد الأطراف المبتورة، والأشلاء الممزقة، والرؤوس المقطوعة.  (د. خالد منتصر )

لابد للمسلم الأوروبي من تبني صيغة تسمح له بالإندماج في المجتمع الأوروبي، لن يذوب لكنه سيندمج ويتفاعل كواحد صحيح في معادلة المواطنة ، وليس كجسم غريب في جسد الوطن لابد من لفظه حتى يعيش الجسد معافا (د. خالد منتصر )

فانت .. قد حصلت على فيزا أوروبا لكنك لم تحصل على فيزا الجنة ، السماء هناك (في الغرب) لا يحتكرها أحد ، فهي ظل للجميع وسقف للكل (د. خالد منتصر )