7 نوفمبر، 2011

الحروب و الثورات العربية

0012
الحرب في الشرق الاوسط كما تراها فتاة اجنبية عمرها 11 عاما. اكتبها لعل البعض يستفيق.. و يطلب السلام.
و هذا ترجمة ما كتبته تحت عنوان "زعماء الشرق الاوسط"

كنت أتساءل فقط !
كيف يمكنك أن تقف موقف المتفرج،
تراقب الناس يعانون
تراقب الأطفال يموتون؟

هل هو حقا مهمتك؟
الذهاب بالناس للجحيم
إذا كنت مخطئا 

فمن فضلك اخبرني

أنه حقا من الغباء
اعتقادك ان الانتصار في الحرب، 

 يجعلك تبدو قويا
أدعو الله أنه يوما ما
سوف تدرك ان ذلك خطأ

قتل كثيرين ، من أجل الأرض
يجب ان تتوقف، ان ذلك ليس عدلا
اترك الناس يعيشون في سعادة
لا تقودهم الى القتال

تجلس لتختار
اي قنبلة القيها غدا
عندما قراراتك تجعل الآخرين
يعيشون في حزن

القتال عن الدين؟
هناك إله واحد فقط، وليس غيره
أليس الله الذي علمنا ،
ان الاخر هو أخانا؟

فإذا كنت تريد أن تبقي 

من اعداء الحياة، فليكن
ولكن تذكر ان رؤساءا
أقوى يحاربون
لاجل ان يعيش اهلهم 

و لا يكونوا في عداد الأمواتهل هو حقا مهمتك؟
الذهاب بالناس للجحيم
soldiers
وقف الجنود يتأملون 
في أرض المعركة
ينظرون ، و يحدق بالبصر
في القتلى. الدم و الخراب
هل هذا هو ما تنتهي اليه الحرب؟
حتى لو انتصروا في الحرب
فالحقيقة هي انهم ماتوا!
الاموات يرقدون الان في سلام.