24 أغسطس، 2013

لقـب والـدة الالـه

يقول القديس باسيليوس الكبير في حديثه عن ميلاد المسيح :
"إن أم الله لم تكفَّ قط عن أن تكون عذراء...".
هذا الحجر الكريم يُعلن في صهيوننا الداخليّة، فيحطِّم فينا كل فسادٍ ويسحق كل شرٍ، لكي يقوم بناء الله الداخلي في استقامة وبرّ. إنه الحجر الذي لا يقوم على أساس خاطئ، لذلك به "يسقط ويقوم كثيرون"!

ويقول القديس غريغوريوس اللاهوتي في رسالته الأولى إلى كليدونيوس:
"إن كان يوجد أي واحد لا يعتبر مريم أنها أم الله فإنه مفتقرٌ إلى اللاهوت".
وُلد في مذود ليرفعكم إلى المذبح،
جاء إلى الأرض ليرفعكم إلى السماء".

و أما القديس يوحنا ذهبي الفم يقول :
قد حوت العذراء عوض الشمس شمس العدل الغير مرسوم، ولا تسل هنا كيف صار هذا، وكيف أمكن أن يصير الآن. حيث يريد الله فهناك لا يراعى ترتيب الطبيعة.
اراد. استطاع. نزل. خلص. جميع الاشياء تطيع له. اليوم الكائن يولد.
لانه اذ هو اله يصير انساناّ ومع ذلك لا يسقط من اللاهوت الذى كان له، ولا صار انسانا بفقده اللاهوت ولا من انسان صار الها بنمو متتابع، بل الكلمة الكائن صار لحما.
طوبى لمن يصير قيثارة لتسبيحك، فإنَّ نعمتك تكون هي مكافأته!
 
لقب" والدة الإله "ليس مجرد تكريم للعذراء مريم وإنما هو إعلان إيمان بشخص يسوع المسيح، الله المتجسد، الذي له المجد إلى الدهور .آمين
بشفاعات والدة الاله يا مخلص خلصنا