22 أغسطس، 2012

عروسة من الملح- قصة عن معرفة الله

 

سمعت كثيرا عن البحر..

ولكنني لم اراه من قبل.

ثارت كثير من الاسئلة في عقلي عنه..

اشتقت ان اراه و ان اعرفه..

في النهاية قررت الذهاب اليه ..

و لكنني خفت ان اقترب اليه..

لكن تردد صوت في اعماقي ان اقترب منه.. و لكنني خائفة على ذاتي..

قررت ان استجيب لندائه على استحياء..

ولمست باصبع من اصابع قدمى مياهه المالحة..

ياااااااااااه! يا لروعة الاحساس!

سعادة لم اختبرها في حياتي من قبل!

يا ليتني فعلت ذلك منذ زمان!

وضعت قدمى كلها في البحر فذابت ..

ولكن زادني  ذلك سعادة!

دخلت شيئا فشيئا.. جسمى ذاب .. كلما دخلت اكثر فيه كلما زاد في الشعور بالسعادة!

انها معرفة للبحر ، اختبار تذوق .. ذوبان هذه هى الكلمة الادق!

——–

الله يشجعنا ان نقترب منه لكى نعرفه

ربما نخاف على ذواتنا ان تتلاشى او نقول مثل الوجوديين “من الخير ان الله لا يوجد لكى نوجد نحن و نتمتع بالوجود”.. نستصعب انكار الذات او جحدها!

لكن الشعور بالسعادة حقا حينما نعرفه.

قال اغسطينوس: سعيد هو من يعرفك و ان كان يجهل كل شئ و تعيس هو من يجهلك و ان عرف كل شئ