28 أغسطس، 2012

الى ماذا تنصت؟



كان احد الأمريكيين وصديقه يسيرون في وسط مدينة نيويورك، ويتمشون بالقرب من تايمز سكوير في مانهاتن. خلال ساعة الغداء ظهرا حيث تمتلئ الشوارع بالناس.

كانت أبواق السيارات الخاصة، وسيارات الاجرة تصدر اصواتا عالية يصم الآذان تقريبا.  فجأة، قال الأمريكي: "أنا أسمع لعبة الكريكيت."

قال صديقه: "ماذا؟ يجب أن تكون مجنون. هل يمكن أن تسمع الكريكيت في كل هذا الضجيج! "

قال الأمريكي: "لا، أنا متأكد من ذلك، لقد سمعت الكريكيت".

استمع الأمريكي بعناية للحظة، ثم مشى عبر الشارع إلى مبنى كبير حيث كانت تنمو بعض الشجيرات. وتطلع تحت فروعها، والمؤكد، و بالفعل وجد كرة الكريكيت الصغيرة. كان صديقه مندهش تماما.

وقال: "هذا أمر لا يصدق، من المؤكد ان لديك آذان تفوق الطبيعة!"
قال الأميركي:"لا،". "لدي آذان لا تختلف عنك. كل هذا يتوقف على ما تستمع له".

 قال الصديق : "ولكن هذا لا يمكن أن يكون!". "أنا لا يمكن أن اسمع في هذا الضجيج لعبة الكريكيت".

وجاء الرد: "نعم، هذا صحيح"،. "الامر يعتمد على ما هو ذو اهمية بالنسبة لك".

هنا، اسمحوا لي أن تظهر لك "، والذي تم التوصل إليه في جيبه، أخرج النقود قليلة، وانخفض تكتم لهم على الرصيف. وبعد ذلك، مع ضجيج الشارع المزدحم حماسية لا تزال في آذانهم، لاحظوا كل رئيس في غضون عشرين قدم بدوره وننظر لنرى إذا كان المال الذي مرنون على الرصيف وكان لهم.

"
انظر ما أعنيه؟" طلبت من الأميركيين الأصليين. "كل هذا يتوقف على ما هو مهم بالنسبة لك."

------------------------------

ما هو مهم بالنسبة لك؟ الى ماذا تنصت؟ بعض الناس يقولون أنه لا يوجد الله، وانه لم يتحدث لنا بعد. لكن ربما لا يرونه أو يسمعونه لأنهم لا يصغون له. هم يعيشون لأنفسهم، وليس لله.

اذا كنت في تناغم مع الله، سوف تكون قادرا على الشعور به في العمل وفي حياتك وفي العالم. وعليك أن تكون قادرا على الاستماع اليه عندما يتكلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق