27 مارس، 2011

رسائل من الجحيم

ما ارهب السكون السائد في جهنم رغم ملايين الملايين من الارواح.
ظننت في بادئ الامر انني سوف اعتاده و لكن يستحيل ان يعتاد المرء هذا السكون. انه شعور مقبض خانق!.. انني ارتعد من الساعة التى سيصلنا فيها شعاع المجد من الجانب الآخر، و يجتاز الينا و يقع على عيناى العمياوين. سأضطر ان اراه، و رؤية الجنة من جهنم لابد ستكون منظرا مخيفا، مميتا للقلب.
اما كان هناك في الزمان الغابر شئ يسمى الصلاة الربانية. و كان مطلعها "ابانا الذى في السموات" و كانت نبعا من البركات لكل من فتحوا قلوبهم لها؟ و لكنى لا اتذكر الا بدايتها فقط...
لتحميل ملف باوربوينت عنوانه "هذه كانت حياتك" اضغط هنـــــــــا

منقولة من مدونة رسائل من الجحيم  
http://dying-flame.blogspot.com/