26 مارس، 2011

المسيحية و موقفها من العبودية


ان المسيحية لم تحاول ان تقتلع شجرة العبودية –لان ذلك سيكون عملا طويلا و خطرا- و لكنها بالمقابل قشرت لحاء هذه الشجرة و تركتها لتجف و تموت.(روبين دانيال)
+ لم تسع المسيحية وراء الاضطرابات و المشاكل.. لم تهاجم نمط الحياة الذى كان يمارس الرق و العبودية .. ذهبت المسيحية الى ابعد من ذلك قدمت طرقا نقية و جوهرية ينظر من خلالها الى العلاقات الانسانية : فالاولون اخرون و الاخرون اولون "ليس يهودى او يونانى ليس عبد او حر.."


+ لقد كتب الرسول رسالة الي سيد يدعى فليمون من اجل ان يقبل عبده الهارب، يقبله "لا كعبد بل اخا محبوبا في الرب"(فليمون)
+ لم يكن المسيحيون من السذاجة بحيث يفترضون ان المجتمع الوثني بأسره يرغب في قبول المسيحية و لا ان شرور تلك الحضارة يمكن ان تلغى بالوسائل السياسية و لا ان ينتقدوا النظام الاجتماعى و الاقتصادى الوثني بل ارادوا ان يبينوا الطريق الى حياة افضل.
+ كلما اشتد الظلام اضاءت النجوم بلمعان افضل هكذا اضاءت امانة المسيحيون في وسط جيل معوج.
+ قال ترتليانوس: "اما الاخرون فيعذبون ليعترفوا بجرائم ارتكبوها و اما نحن فنعذب لننكر ما نعلنه بملء ارادتنا.