28 أغسطس، 2014

الاب اناتولي

في مكان ما في شمال روسيا في احد الاديرة الارثوذكسية عاش رجل غير عادي . تصرفاته كانت غريبة بالنسبة لاخوته الرهبان. الذين كانوا يزورون الدير كانوا يعتقدون في قداسته: قدرته على شفاء الامراض و اخراج الشياطين و التنبؤ بالمستقبل. و مع ذلك كان يعتبر نفسه انه غير مستحق بسبب خطية ارتكبها في شبابه.

قراءة قي الرواية:

قالت متوسلة: أرجوك ، أبتي.. أريد المباركة كي أجهض. مباركة رجل قديس !!

استطرد الاب: أنت متجهة إلى الجحيم. وتريدين سحبي معكِ أيضاً؟

اطرقت برأسها و قالت: … إن أنجبت هذا الولد، لا أحد سوف يتزوجني أبداً. من سيرغب بي مع طفل؟

فرد على الفور: ولا أحد سيرغب بكِ من دونه.

وانبعثت من عينيه الثاقبتين نظرة مخيفة اذا ابصرها اي انسان لصعق خوفا، و قال: ستنجبين الطفل عن طيب خاطر، أو أنه ستلعنين نفسك طوال حياتك … لقتلك طفلاً بريئاً.

ركعت الفتاة على ركبتيها امامه و قالت في دهشة: وكيف تعلم كل ذلك؟

اما هو فالتفت اليها و قال: …ربما أنا أيضا.. قتلت إنساناً.. على كل حال لا تركعي أمامي.. اركعي على ركبتيكِ عندما تصلين للرب.. سوف تنجبين ولداً ذو شعر ذهبي.


منقول عن موقع السراج الارثوذكسي
http://www.alsiraj.org