11 سبتمبر، 2014

داعش

ليتنا نصلي جميعا لأجلهم "عسى ان يعطيهم الله توبة لمعرفة الحق، فيستفيقوا من فخ ابليس اذ قد اقتنصهم لارادته"(2تي2: 25، 26)

لمَن يهمه الأمر
خدعوك فقالوا: أنــك قاضــــي الــعــبـــــــاد.
خدعوك فقالوا: الـقـتـل والـنـكــــاح جــهــاد.
خدعوك فقالوا: الـغــــزو فـتــــح للـبـــــــلاد.
خدعوك فقالوا: الغلظة للمختلفين ، لله وداد.
خدعوك وخدعوك وخدعوك. . . . . . . . . . . . .
أفق قبل أن تصير رَمـــــاد ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
الفنان ميلاد ثابت اسكندر

داعش هو اسم تنظيم يستخدم الحروف الاولى من الكلمات "الدولة الاسلامية في الشام والعراق".

تقرير عن جرائم داعش:
تنتقد ياسمين بحراني في جريدة وطني بتاريخ 7 سبتمبر 2014م الصمت العربي تجاه جرائم "داعش" في العراق قائلة: "طالما ظلت ادانتنا فاترة، نعطي انطباعا بأننا نقبل جرائم القتلة التي تنتشر تسجيلاتهم المحترفة على موقع "يوتيوب" بصورة واسعة النطاق .. الرار بيدنا فاما ان نرفض داعش وما شابهه من التنظيمات بأوضح العبارات الممكنة او نسمح لهم بأن يصبحوا واجهة للمسلمين".
رجاء امرأة لها اربعة اطفال من منطقة الساعة بالموصل: "في البداية جاءوا على انهم ثوار ضد المالكي .. استمروا بيننا شهرا يوهمونا حتى توغلوا واجروا اتفاقات مع بعض العشائر السنية.. انقلبوا علينا بعض ان تضامنت معهم العائلات العربية السنية.
اقترب منا اثناء الحديث رغبة في الاشتراك بالحوار .. اسمه"زياد سلمان" هو نازح ومسئول عن مخيم مار عودا بأربيل قال: "السنة لم يكونوا راضيين عن حكم الشيعة.. لماذا سقطت الموصل بالرغم من انه كان بها 60 الف مقاتل من الجيش العراقي.. سلموها دون طلقة واحدة وتركوها وفروا لتقع الاسلحة المتطورة في يد داعش تقتلنا وتبيد قرانا"
فادية التي تسكن مخيم مار عودا بعنكاوا قالت: "نشكر الله انه لم يحدث لنا ما حدث لبنات الايزيديين بمجرد ان سقطت الهاونات على منزل بالقرب منا بالحمدانية قتل طفلان ووالدتهم .. خرجنا فارين..".
يوسف من اثرياء الموصل من اهالي قراقوش مهجر قسرا بقوة السلاح قال: سيف داعش على رقابنا. صرنا بلا وطن. ذبحوا 68 واحدا في ديالي .. انا استثمر في اربعة مليارات دينار عراقي والان لا املك الا الجلباب الذي ألبسه".
العجائز والصبايا والشباب كل على حد سواء. المرار ملء الحناجر. والحروف تقطر قهرا بسبب ما حدث بالموصل.. سرور شاب من برطلة بالموصل نازح الى اربيل يقول: "من ناحية برطلة التي تبعد 20 كم عن الموصل بدأ الضرب من 10 صباحا .. ذهبت في زيارات لاكثر من مقر من مقارات احزاب البشمركة .. ابلغونا انه لا يوجد قلق والمنطقة امنة و البشمركة ستقاتل داعش الى اخر نفس.. وعليه بقى الشباب لحراسة المنطقة من السرقة بعد اخلائها وتم ترحيل الشيوخ والنساء والاطفال .. في 7 اغسطس مساءا سمعنا صوت المدافع وكان من قبل البشمركة تضرب داعش من ناحية برطلة .. في الثانية صباحا وكنا نحرس المنطقة رأينا البشمركة تنسحب .. بعد ساعة من انسحاب البشمركة صرنا مجبورين على الخروج لان داعش اقتربت وصارت الطلقات تدوي قريبة منا..".