9 سبتمبر، 2014

قصة منارتين


شاهد عيان لتجليات اسيوط 2000م

كان يبلغ من العمر السادسة عشرة. اشترك في رحلة قام بالاشراف عليها الى اسيوط ابونا بيشوى عوض الذي لم يمنعه كبر سنه و مشقة السفر من الاشتراك في الرحلة لاخذ بركة هذه الظهورات النورانية .. كان هذا بعد حوالي ستة اشهر من بداية الظهورات والذي بدأ في اغسطس 2000م. وقد سبق تنظيم الرحلة احضار فيلم فيديو و عرضه بقاعة الكنيسة اثناء اجتماع اسرة سمعان الشيخ للمسنين و يحوي مشاهد من الظهورات المباركة.كانت الظهورات المباركة يومية تقريبا واستمرت اشهر عديدة.

فور وصول اتوبيس الرحلة بالقرب من مكان الكنيسة. نزل الجميع  وكان الشارع يعج بالحشود الضخمة وقد اغلقت قوات الشرطة الشارع الرئيسي امام الكنيسة . كانت احدى الكنائس الانجيلية تقع مواجهة كنيسة مارمرقس الارثوذكسية. و قد اثار اندهاشه تأكيد الناس عدم ظهور النور عليها فهم لا يؤمنون بشفاعة العذراء وهذه التجليات اتت لتعلن صحة الايمان الارثوذكسي. وكانت اصوات الناس حول الكنيسة تزلزل الارض بالتراتيل.

وعلى جانب الطريق وجد دكة (اريكة) خشبية وكانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحا و قد غلبه النعاس فالقى بجسده المنهك و راح في وم عميق و في الرابعة صباحا تعالت هتافات و تصفيق لا حد له اثر حدوث هذه التجليات النورانية. واستمرت حتى طلوع الفجر و اختتمت بظهور اسراب حمام نوراني تشق عنان السماء.

عجت اسطح البيوت المجاورة لكنيسة مارمرقس بأسيوط بالناس الذين اتوا من كل حدب و صوب لرؤية التجليات النورانية فوق قباب الكنيسة. كانت والدته قد صعدت على احد اسطح البيت المجاورة للكنيسة. في البداية كان السطح مزدحم الى حد ما اما و قد توالى توافد الناس وصعودهم اليه فقد ازدحم الى درجة صعبة. كانت تحمل طفلها الرضيع ، و ظلت طوال الليل تحمله و لا تجد موطئ لقدميها فكانت تقف على اطراف اصابعها بحسب تعبيرها. لكن كل هذا التعب يهون من اجل اخذ بركة هذه الظهورات المقدسة.