28 فبراير، 2015

صلاة للقديس فرنسيس الاسيزي

يا رب اجعلني أداةً لسلامك،
حيث يكون الكره، دعني أنشر المحبة
حيث يكون الظلم، دعني أنشر الرحمة
حيث يكون الشك، دعني أنشر الإيمان
حيث يكون اليأس، دعني أنشر الأمل
حيث تكون الظلمة، دعني أنشر النور
حيث يكون الحزن، دعني أنشر الفرح

يا إلهي، هبنى نعمة ألاّ أبحث كثيراً عن المواساة بقدر ما أواسي
أو أن أُفهم بقدر ما أفهم
أو أن أُحَب بقدر ما أُحِبّ
فبنفس المقدار الذي به نُعطي للاخرين نُعطى،
وبقدر الرحمة التي نظهرها نُرحم،
وبالإماتة نولد في الحياة الأبدية.


يا رب الأعالي، الكلي القدرة، الصالح،
كل المجد لك، والبهاء، والعزّة والبركة.
لك وحدك أيها القدير ننتمي؛
لا تستحق أية شفاه بشرية أن تنطق باسمك الجليل.


نمجّدك يا الله لاجل كل مخلوقاتك،
خاصة الشمس،
فمن خلالها منحتنا النور في النهار.
إنها جميلة وتشع نوراً عظيماً يشابه نورك يا قدير.
نمجّدك يا الله من اجل القمر والنجوم،
فجعلتهم في السماء متلألئين ساطعين.
نمجّدك يا الله من اجل الريح والهواء،
بجميع حالاتها، العاصفة منها أو الهادئة،
والتي تعتبر دليلاً ساطعاً عن ما صنعته يداك.
نمجدك يا الله على المياه،
المفيدة والنقية.
نمجّدك يا الله على النار،
فمن خلالها أضأت الليل.
فهي جميلة وقوية.
نمجدك يا الله من أجل الأرض التي تحملنا،
من اجل فواكهها وأزهارها المتعددة الألوان وأعشابها.


نمجّدك يا الله من أجل رحمتك للبشر،
ومن أجل المحبة التي تسبغها على المرضى والمحتاجين.
مبارك الذي يتحمل المرض بسلام،
فبواسطتك أنت بالقوة سيكلّل.
نمجّدك يا الله من اجل الموت،
الذي لا يمكن لأحد حي أن يهرب منه.
فهو مصيبة للذين يموتون حاملين خطاياهم!
ومبارك للذين يجدهم متّبعين وصيتك.
فلا يمكن أن يؤذيهم موت آخر.
نمجّدك يا الله ونشكرك ونخدمك بكل تواضع ومحبة،

الى الابد آمين