15 فبراير، 2015

اهداء لارواح شهداءنا الابرار في ليبيا

في يوم 15 فبراير اعلن استشهاد 21 قبطيا علي يد داعش في ليبيا.


اليوم يوم الشهداء كتبت اسماءهم في سفر الاحياء
لم يغيبوا عن الحياة بل فارقوا دنيانا فباتوا اخلد الاحياء
روت دماءم رمال الصحراء وقدست ارجاء البيداء
ابطال لاقوا الاذى وتغربوا لاجل لقمة العيش عن الاحباء
ما رجوا شهرة ومالا لكنهم يبغون بكدهم الخير والنماء
لبثوا على ايمانهم ويد الاردياء تهوى بتلك الروؤس الشماء
صبروا على جبروت عتاة ساءوا وافسدوا في البحر والبيداء
ما كانت داعش الا طاغيا ملك الرقاب بغلظة وجفاء
لانت لهم الصم الصلاد ولم تلن لهم قلوب البسطاء الانقياء
اضاع الاجلاف ارواحهم بل وحطموا ما كان فيها من تقى ونقاء
لم يعوا ان العقيدة نعمة علوية تصفو على النقم والازدراء
تجنى فخارا من اهانات العدى وتصيب اعزازا من الازدراء
اليوم بدء عهد جديد لمصر وبلوغ مجدها المتجدد اللالاء
ولا تعجب لبلد اثارها هي اعظم الاثار في الارجاء
تملأ سير شهدائنا كتبا والتاريخ يحوي كفاح ابطالنا الاعزاء
دوت شهادتهم في الاصقاع وبقت، بينما هوت صروح العظماء
كم دولة دانت لمصر بالفضل فابناؤها عمّروا فيها الارجاء
واذا بنى الاجداد فكرا صالحا فالفكر يبقى بعد البناء
اي سطر في العلى كتبا بالزكي الحر من تلك الدماء
خفقت الوية النصر بفضل ابنائها، ابطالنا الشهداء
قتلوا في حب مصر ولها كلنا بالمال والروح فداء
نحن في دار الاسى نبكيهم بينما هم الخالدين السعداء
وفرق بين من يرثي ومن يرثى  له واكثر الاحياء اولى بالرثاء
يهب نسيمنا نسيم طاهر لم يكدره صفوه الهباء
خالصا من اثر السم الذي يفسد الذل به طلق الهواء
مصر في الوجهين شطرا مهجة خفقت للابطال البسلاء
وعلى ضريحهم فلتشيد صورة من مرمر تصور شجاعة البسلاء
قد باعدوا الخطى في طلب العيش تغربوا وافترقوا عن الاحباء
شتان بين دأبهم وتواكل غيرهم ومطالب الباغين شر البلاء
ختموا بموتهم نكبة وزادوا عن مصر شر البلاء
غامت عيونهم بنحرهم فاذا في السماء الصحو بهاء

===
مواضيع ذات صلة:
داعش في العراق