19 أكتوبر، 2013

الغضب


الغضب ليس دائما خطية، ينبغي أن نتحقق و نسأل انفسنا هذا السؤال "هل افعل حسنا أن غضبت؟" من المحتمل أن تكون الإجابة "نعم". كثيرا ما يكون الغضب اهوج مجنون، ولكن أحيانا يكون "نار إيليا من السماء". 
الغضب الجيد:
عندما نكون غاضبين من الخطيئة، لأن من الخطأ أن نرتكب ضد إلهنا الرحوم الكريم الخطية و لا نغضب من انفسنا. الخطيئة شيء كريه وبغيض، الله نفسه "يسخط في كل يوم" على الشرور و ايضا "غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس"، كما انه مكتوب "اغضبوا و لا تخطئوا".
الغضب الخاطئ:
اذا كان غضبنا ليس له مبرر، او لامور تافهة فانه يكون خطية "من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم"(مت5).
انواع الغضب:
الغضب نوعان غضب داخلي في الفكر و القلب، و غضب خارجي يكون فيه عدم ضبط للنفس.
احيانا يكبت الانسان غضبه و يصمت، ليس بسبب فضيلة ضبط النفس و انما لاسباب اخرى، منها:
  • بسبب الخوف من الشخص الذي أخطأ إليك، لأنه أقوى منك.
  • وقد يكون سبب سكوتك هو الانتظار ريثما ترد أو تنتقم لنفسك فيما بعد.
  • يوجد شخص أعصابه قوية جدًا، يقف في منتهى البرود والجو يغلى، دون أن يغضب. ويستطيع بصمته وبروده أن يثير الطرف الآخر، ويجعله يغضب اكثر.
 علاج الغضب:
الصفح، ولا يكفي فقط أن تصفح، وإنما بالأكثر أن تنسى.