16‏/12‏/2011

ماذا تقول كلمة الله عن : الجاهل


ام 10: 1امثال سليمان-الابن الحكيم يسرّ اباه والابن الجاهل حزن امه
 ام 10: 23فعل الرذيلة عند الجاهل كالضحك.اما الحكمة فلذي فهم.
 ام 12: 15طريق الجاهل مستقيم في عينيه.اما سامع المشورة فهو حكيم.
ام 12: 23الرجل الذكي يستر المعرفة.وقلب الجاهل ينادي بالحمق.
ام 13: 16كل ذكي يعمل بالمعرفة والجاهل ينشر حمقا.
 ام 14: 7اذهب من قدام رجل جاهل اذ لا تشعر بشفتي معرفة.
 ام 14: 16الحكيم يخشى ويحيد عن الشر والجاهل يتصلف ويثق.
ام 15: 20الابن الحكيم يسرّ اباه والرجل الجاهل يحتقر امه.
ام 17: 10الانتهار يؤثر في الحكيم اكثر من مئة جلدة في الجاهل.
ام 17: 12ليصادف الانسان دبة ثكول ولا جاهل في حماقته.
ام 17: 16لماذا في يد الجاهل ثمن.ألاقتناء الحكمة وليس له فهم.
 ام 17: 21من يلد جاهلا فلحزنه.ولا يفرح ابو الاحمق.
ام 17: 24الحكمة عند الفهيم وعينا الجاهل في اقصى الارض.
 ام 17: 25الابن الجاهل غم لابيه ومرارة للتي ولدته.
 ام 18: 2الجاهل لا يسرّ بالفهم بل بكشف قلبه.
ام 18: 6شفتا الجاهل تداخلان في الخصومة وفمه يدعو بضربات.
 ام 18: 7فم الجاهل مهلكة له وشفتاه شرك لنفسه.
ام 19: 1الفقير السالك بكماله خير من ملتوي الشفتين وهو جاهل.
 ام 19: 10التنعم لا يليق بالجاهل كم بالاولى لا يليق بالعبد ان يتسلط على الرؤساء
ام 19: 13الابن الجاهل مصيبة على ابيه ومخاصمات الزوجة كالوكف المتتابع.
 ام 21: 20كنز مشتهى وزيت في بيت الحكيم اما الرجل الجاهل فيتلفه.
ام 23: 9في اذني جاهل لا تتكلم لانه يحتقر حكمة كلامك.
ام 26: 1كالثلج في الصيف وكالمطر في الحصاد هكذا الكرامة غير لائقة بالجاهل.
 ام 26: 4لا تجاوب الجاهل حسب حماقته لئلا تعدله انت.
ام 26: 5جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه.
 ام 26: 6يقطع الرجلين يشرب ظلما من يرسل كلاما عن يد جاهل.
ام 26: 8كصرّة حجارة كريمة في رجمة هكذا المعطي كرامة للجاهل.
ام 26: 10رام يطعن الكل هكذا من يستأجر الجاهل او يستأجر المحتالين.
ام 26: 11كما يعود الكلب الى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقته.
 ام 26: 12أرأيت رجلا حكيما في عيني نفسه.الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به
ام 27: 3الحجر ثقيل والرمل ثقيل وغضب الجاهل اثقل منهما كليهما.
ام 28: 26المتكل على قلبه هو جاهل والسالك بحكمة هو ينجو.
 ام 29: 11الجاهل يظهر كل غيظه والحكيم يسكنه اخيرا
 ام 29: 20أرأيت انسان عجولا في كلامه.الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق