26 أغسطس، 2013

الذبائح في العهد القديم


فكرة الذبيحة:

في العهد القديم قال الرب "لان نفس الجسد هي في الدم فانا اعطيتكم اياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم.لان الدم يكفّر عن النفس."(لا17: 11) و هذا معناه ان حيوان برئ يموت عن انسان مذنب، و تتنوع الذبائح و تتكرر في العهد القديم معناه عدم كفايتها للتكفير "لانه لا يمكن ان دم ثيران و تيوس يرفع الخطايا"(عب10: 4). وانها كانت مجرد رمز الى المسيح الذي "بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا."(عب9: 12).

قواعد عامة لجميع الذبائح:

الخطية لها نتيجتان:

1- احزان قلب الله، و هذا نابت عن الانسان فيه ذبيحة المحرقة و لذلك ذكرت في مقدمة الذبائح.

2- هلاك الانسان، و هذا نابت فيه عن الانسان ذبيحتا الخطية و الاثم.

وكان مقدم الذبيحة يقربها الى خيمة الاجتماع و يضع يده عليها و تذبح امامه و يرش دمها ..

المعاني وراء ذلك:

1- تقديم الذبيحة معناه ان الانسان يشعر انه خاطئ.

2- اعتراف الانسان ان "اجرة الخطية موت"، لذلك تذبح الذبيحة.

3- يؤمن بمبدأ الكفارة "نفسا تموت عوضا عن نفس"، الحيوان يموت عوضا عنه.

4- هذا الحيوان الذي يذبح لم يخطئ، بل على العكس هو حامل خطية غيره، و هكذا المسيح لم يعمل خطية "و لكنه حمل خطايا كثيرين، و شفع في المذنبين"(اش53).

5-انتقال الخطية من الخاطئ الى رأس الذبيحة لتحملها، معناه ان الخطية لابد لها من قصاص.

6- شعور الانسان ببشاعة الخطية، حينما يرى الدم المهرق و يبصر النار و هى تلتهم الذبيحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق