15 أغسطس، 2013

الكنيسة المتألمة

أنصار المعزول يردون على فض «رابعة والنهضة» بحرق 17 كنيسة - جريدة المصري اليوم

+ يعتقدون ان حرق الكنائس انتقام، ما هي الا فداء لمصر و بكل الحب نقدمها قربان لمصر- البابا تواضروس الثاني 
و لم اجد احلى من كلام البابا شنودة و هو يصف الكنيسة المتألمة
+ شعر لقداسة البابا شنوده الثالث 1946 م

* كم قسا الظلم عليك **كم سعى الموت إليك
كم صدمت باضطهادات ** و تعذيب و ضنك

1. كم جرحت كيسوع ** بمسامير و شوك
عذبوك و بنيك ** طردوك و نفوك
عجبا كيف صمدت ** ضد كفران و شرك

2. هو صوت ظل يدوي ** دائما في أذنيك
يشعل القوة فيك ** حين قال الله عنك
إن أبواب الجحيم ** سوف لا تقوى عليك

3. لست في ارض ولدت ** قد ولدت في السماء
أنت من روح طهور ** لست من طين وماء
أنت حق أنت قدس ** أنت نور و ضياء


4. من بناك هل بناك ** غير رب الشهداء
من رواك هل رواك ** غير ينبوع الدماء
من حماك هل حماك ** غير اقنوم الفداء

5. إسألى عهد المعز ** فهو بالخبرة يعلم
اسأليه كيف بالإيمان ** حركت المقطم
جبل قد هز منك ** و إذا شئت تحطم

6. أيها الناس رويدا ** قلب التاريخ تفهم
قل لمن يدعى عظيما ** إن رب المجد اعظم
كل قبطي وديع ** إنما في الحق ضيغم

7. و هو يعطى الروح أيضا ** قائلا في غير شك
إن أبواب الجحيم ** سوف لا تقوى عليك
فإطمئنى و استريحى ** إنما المصلوب معك
+++
راح أصلي
راح أصلـــي مهمــا حصلـــي لو جوه أتون النار
لو حرقوا حتي كنيستي أو عملوا عليها حصار
راح أدخـل وعلــي رمـادهـا أسجد لإلهـي البار
ولا شــئ أبـداً يمنعنـي راح أصلــي ليـل ونهار
ده إيمانــي جـوه فـي قلبـي ولا يوم أبداً ينهار
وهـرنـم أحلــي نشـيـد وراح أعـــزف ع الأوتــار
فـرحــــان بالــرب أكيــد وبقــولـهـــــا بإفـتـخــار
أنا قبطــي يعنـي مصري وإن دمي سال أنهار
راح يروي الأرض وتـنـبت بالحـب أجمـل أزهـار

- اشعار ميلاد ثابت
 ﺑﺎﺗﺖ ﻛﻨﺎﺋس ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻗﺔ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻛﺎﻟﻤﺠﻤﺮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ ، ﺷﻮﺭﻳﺔ ﻳﻔﻮﺡ
ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ، ﻭﻋﻨﺒﺮﻫﺎ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻟﻪ ﻛﻞ
ﺍﻟﻤﺠﺪ .- مفيد منير

يطن في اذني رنين جرس. اسمعه يرن و يرن و يهز اعماق نفسي. انه جرس ترانيم المساء في الكنيسة..انه يحمل سلاما الى النفوس، و يرتفع البخور مع الصلوات من قلوب كثيرة يجمعها رباط الحب ووحدة الروح.
+++
كنيستنا مش رمــل وطــــوب .... كنيستنا مبنية جـــوة قـلـوب
فاكرينها تقل لما حيطانها تقع ... كنيستنا بتكبر فى قلوب بتوب
يامــا معـــاول جــت عليكــى ... ويامـا ظلـم جــــرح ايديكــــى
يموت عدــوك تحت رجليكــى ... و تعلى دايما بقوة راعيكــى