28 نوفمبر، 2011

ماذا تقول كلمة الرب عن: الكسل و محبة النوم


ام 6: 6اذهب الى النملة ايها الكسلان.تأمل طرقها وكن حكيما

. ام 6: 9الى متى تنام ايها الكسلان.متى تنهض من نومك

. ام 10: 26كالخل للاسنان وكالدخان للعينين كذلك الكسلان للذين ارسلوه

ام 13: 4نفس الكسلان تشتهي ولا شيء لها ونفس المجتهدين تسمن.

ام 15: 19طريق الكسلان كسياج من شوك وطريق المستقيمين منهج.

ام 19: 15الكسل يلقي في السبات والنفس المتراخية تجوع

ام 19: 24الكسلان يخفي يده في الصحفة وايضا الى فمه لا يردها

ام 20: 4الكسلان لا يحرث بسبب الشتاء فيستعطي في الحصاد ولا يعطى.

ام 21: 25
شهوة الكسلان تقتله لان يديه تأبيان الشغل

ام 22: 13قال الكسلان الاسد في الخارج فأقتل في الشواع.

ام 24: 30
عبرت بحقل الكسلان وبكرم الرجل الناقص الفهم

ام 26: 13قال الكسلان الاسد في الطريق الشبل في الشوارع.

ام 26: 14
الباب يدور على صائره والكسلان على فراشه.

ام 26: 15
الكسلان يخفي يده في الصحفة ويشق عليه ان يردها الى فمه

ام 26: 16الكسلان اوفر حكمة في عيني نفسه من السبعة المجيبين بعقل.

ام 31: 27
المرأة الفاضلة تراقب طرق اهل بيتها ولا تأكل خبز الكسل

جا 4: 5
الكسلان ياكل لحمه وهو طاو يديه.

جا 10: 18
بالكسل الكثير يهبط السقف وبتدلي اليدين يكف البيت.

مت 25: 26
سيقول الرب يوم الدين للانسان الشرير : ايها العبد الشرير والكسلان .

ام 12: 27الرخاوة لا تمسك صيدا.اما ثروة الانسان الكريمة فهي الاجتهاد.

اقوال عن محبة النوم
:

ام 20: 13لا تحب النوم لئلا تفتقر.افتح عينيك تشبع خبزا.

رو 13: 11هذا وانكم عارفون الوقت انها الآن ساعة لنستيقظ من النوم.فان خلاصنا الآن اقرب مما كان حين آمنّا.

مز 13: 3انظر واستجب لي يا رب الهي.انر عينيّ لئلا انام نوم الموت.

مز 127: 2
باطل هو لكم ان تبكروا الى القيام مؤخرين الجلوس آكلين خبز الاتعاب.لكنه يعطي حبيبه نوما.

مز 132: 4
لا اعطي وسنا لعينيّ ولا نوما لاجفاني الى ان اجد موضعا للرب (في قلبي)

ام 4: 16لانهم لا ينامون ان لم يفعلوا سوءا وينزع نومهم ان لم يسقطوا احدا.

ام 6: 9الى متى تنام ايها الكسلان.متى تنهض من نومك.

ام 6: 10
قليل نوم بعد قليل نعاس وطي اليدين قليلا للرقود.فيأت فقرك كغاز و عوزك كساع

ام 20: 13
لا تحب النوم لئلا تفتقر.افتح عينيك تشبع خبزا.

جا 5: 12نوم المشتغل حلو ان اكل قليلا او كثيرا ووفر الغني لا يريحه حتى ينام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق