23 أكتوبر، 2012

يسوع يمشي على الماء


"رآهم معذبين في الجذف، لان الريح كانت ضدهم ، و نحو الهزيع الرابع من الليل اتاهم ماشيا على البحر"(مر6: 48)

المسيح سيصعد إلى السماء ويترك كنيسته وتلاميذه فى العالم والعالم ملىء بالتجارب والضيقات، هو هائج على أولاد الله، وعلينا أن نفهم هذا ولا نستغرب إذا هاج العالم.
الرياح والموج=هو هياج العالم ضد الكنيسة .
 فى الهزيع الرابع من الليل. أى أن التجربة إستمرت فترة طويلة. وهذا درس لنا أن لا نتضايق إذا استمرت التجربة فترة طويلة فوراء الإنتظار نفع كبير، بل أطلب الرب وهو سيأتى فى الوقت المناسب.
أراد أن يتجاوزهم = المسيح يتراءى أمامنا ولكن لا يتدخل فى حياتنا ما لم نطلبه، هكذا فعل مع تلميذى عمواس.

ونلاحظ أن بطرس سار على الماء طالما كان ناظرًا للمسيح، ولكن لما نظر للمياه غرق، هو شك لأنه رأى الأمواج عظيمة والرياح شديدة.هو كان إيمانه عظيمًا إذ ألقى بنفسه فى البحر و لكنه عاد للسلوك بالعيان.
ولاحظ أن المسيح لم يهدىء البحر حتى يسير بطرس على الماء، بل هو أعطاه أن يسير فوق البحر المضطرب، وهذا معناه ببساطة أنه لا يجب أن ننتظر حتى تنتهى التجربة لنحيا فى سلام، بل أننا قادرين بالمسيح الذى فينا أن نحيا فى سلام وسط التجربة.
عمومًا حتى لو بدأنا نغرق فى هموم التجربة ومشاكلها فلنصرخ مع بطرس يا رب نجنى والمسيح يمد يده لينتشلنا.ولكن ما يجعلنا نغرق هو قلة الإيمان = يا قليل الإيمان لماذا شككت؟.
سير المسيح فوق الأمواج =يعنى سلطانه وأن كل شىء خاضع له، هو الذى يسيطر على الأحداث.
سير بطرس فوق الأمواج =يعنى إنتصار المؤمن على آلام العالم، أى قدرته أن يحيا فى سلام بالرغم من كل ألام العالم.