24 نوفمبر، 2014

مرساة في العاصفة



انا اعرف قصتك. 
لقد قرأتها من الغلاف للغلاف.
واعرف العواصف التي ستأتي.
ستعلو الامواج وتتلاطم، وستظلم السماء.
واذا حاولت ان تقف ضد التيار، سيحملك التيار في طريقه.
ستشعر بالضعف والوحدة.
وتتسائل اين انا بين كل هذا؟ ماذا افعل؟
انا اعرف انك لم تظن ابدا ان تلك هي الطريقة التي ستكون عليها علاقتنا.
لكن خطتي ليست لراحتي ولا لراحتك.
هدفي هو دائما وابدا تعبير عن الحب.
الجروح التي في يدي هي دليل هذا الحب.
الذي في بعض الاحيان يقودك مباشرة الى العاصفة.
وعلى الرغم من انك لا تستطيع ان تفهم مشيئتي،
الا انك تستطيع ان تثق في شئ واحد:
اني صالح.
لن تقدر ان تدرك كم انا صالح في خطتي لك.
وعندما تصرخ لي وتقول "اين انت؟"
اعرف اني خلفك مباشرة، وان ذراعي ملتفة حولك بقوة، واني لن اتركك،
لأنك اجمل ما خلقت.. واكثر من احب.
سيأتي يوم حين اهدئ كل عاصفة،
وامسح كل دمعة.
في هذا اليوم لن يكون هناك ألم او موت مرة اخرى.
ولكن حتى يأتي ذلك اليوم، سأكون انا مرساتك في هذه العاصفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق