9 سبتمبر، 2012

قصة الروح


ذات مرة كان هناك رجل يدعى "الروح" يسير في حديقة و هو  مبتهج و سعيد لانه نال الخلاص وكان فرحا جدا بالرب . ,بينما كان "الروح" يسير ، جاءت امرأة جميلة ومغرية من وراء شجرة.  ذهل "الروح" جدا حين رآها وقال: "مرحبا، أنا الروح، ما هو اسمك؟"

أجابت: "أنا التجربة و يدعوني الإغراء، ولدي ما تريد."

أجاب الروح "ماذا أريد؟".

وقال الإغراء "أنت تريد أن تفعل كل الأشياء التي تخص الجسد"،.

رد الروح، "حسنا، سأتبعك".

راح "الروح" و"الإغراء" يعملون رغبات الجسد.  وعندما عاد الروح إلى الحديقة، التقى برجل يدعى "الإدانة." قال الإدانة للروح، "مهلا، أنا أراك قد التقيت بصديقي، الإغراء".

قال روح: "نعم، من أنت؟"

"
أنا الإدانة، انا آتي بعد الإغراء. نحن نعمل جنبا إلى جنب "، ثم قفز على ظهر الروح وبدأ بضربه. ضربه في وجهه وركله في جنبه و لم يتركه الا بعد ان اسقطه ارضا.  واستمر هذا لعدة أيام.

وحوالي اليوم الثالث، جاءت  "الرحمة" تجري، وقالت للإدانة: "أنا آمرك، ، ان تتوقف عن ضرب الروح."

سخر "الإدانة"، و قالت "فلتوقفيني ان استطعت."

استلت " الرحمة " سيفها وضربت الإدانة ضربة شطرتها الى نصفين.

بينما  "الروح" يشاهد في ذهول، و مندهش بسبب قوة "الرحمة".  قالت " الرحمة"  لـ"الروح": "لقد تعاملت مع "الإدانة" . و لن يظهر في طريقك بعد الآن. "

رد الروح: "كيف يمكنني أن أشكرك ؟"

أجابت "الرحمة :"حسنا"، لقد ارسلني الله وقال لي أن أقدمك لصديق عزيز لي. اسمه الفداء".

مشى الفداء وقال: "مرحبا ايها الروح، أرى أنك لا تسلك بشكل جيد."

رد الروح، "كان ذلك قبل ان تأتي الرحمة.  إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك ايها الفداء. "

رد الفداء، "حسنا، يسرني أن ألتقي بك. هل أنت على استعداد لقبولي؟ "

سألت الروح :"ماذا تقصد؟".

قال الفداء، "حسنا، عندما قبلت يسوع وقررت أن تمشي معه، ثم اخترت قبول محبته. أنا جزء من محبة يسوع. I اساعدك على الشعور بغفرانه. وأنت لن تضطر إلى التعامل مع الإدانة مرة أخرى.  يمكن ان يأتيك الإغراء ثانية، ولكن لدي شخص أود ان تقابله يمكن أن يساعدك في التعامل مع الاغراء اذا جاءك. اسمه النعمة ".

سارت "النعمة" الى "الروح"، وقالت: "مرحبا ايها الروح، لقد كنت في انتظارك.  في حقيقة الأمر كنا نحن الثلاثة في انتظار مقابلتك. وسوف نساعدك على اتخاذ الطريق للابتعاد عن الإغراء حين يأتيك.  آخر شخص نريدك مقابلته هو الإيمان ".

قال الايمان: "مرحبا ايها الروح، أنا الإيمان، وأنا سوف اساعدك على البقاء قويا والحفاظ على معتقداتك قوية".

بدأ الروح في البكاء.  وحينها قال الفداء -

"
هذا ما كنا هنا لاجله. يسوع افتداك،  خلصك بالنعمة من خلال الإيمان و كل هذا بسبب رحمته. يسوع يحبك ايها الروح. "

قال الروح: "أنا أحبك، يا يسوع".